تضمين برنامج الكورت لتعليم التفكير في المناهج الدراسية

ISBN 9789957161286
الوزن 0.800
الحجم 17×24
الورق ابيض
الصفحات 432
السنة 2010
النوع مجلد

يقول دي بونو مؤلف الكورت لتعليم التفكير إن العديد من المعلمين الذين يعلمون دروس الكورت للتفكير لاحظوا أن بعض الطلبة الذين كان ينظر إليهم كمتخلفين من الناحية الأكاديمية قد أظهروا فجأة، وبما يثير الدهشة بأنهم مفكرون فاعلون، فهم يدهشون المعلم، وأقرانهم، وفي بعض الأحيان حتى أنفسهم. وهذه الملاحظة تلائم الخبرة التي تقول: إن الأطفال الذين يبدعون أكاديمياً ليس بالضرورة أن يستمروا بإبداعهم. إذ لم يعد الاصطلاح الأكاديمي قابلاً للتطبيق على حياتهم فيما بعد. وتستطيع القول بأن الاصطلاح الأكاديمي يتطلب مجموعة معينة من القدرات؛ كالقدرة على الفهم، والربط بين الأشياء، والطلاقة اللفظية، والوضوح في التعبير، وقدرة تخيلية تتيح للفرد التعامل مع المواقف المعقدة، ومعالجة المواقف المحيرة "الصعبة"، واهتماماً في الموضوع. وقد وجد الكثير من الطلبة الذين كانوا ضعافاً في تعلم القراءة لضعف بصرهم وعدم تمكنهم من رؤية الحروف. ومع وجود مثل هذه الإعاقة في المدخلات ( INPUT) ، لا يكون من المدهش وجود أطفال فعالين في جانب المخرجات (OUTPUT)، إذ من المحتمل أن يكون ذلك في معظم مواد المنهاج المدرسي، ولذلك هل سيكون التركيز فقط على المدخلات بحيث سيبقى الطالب الذي يفتقر لهذا الجانب دوماً ضعيفاً في جانب المخرجات. ومن الطبيعي أننا نستطيع فصل فعالية المدخل عن فعالية المخرج، أما في دروس ألـ CORT لتعليم التفكير يطلب من الطلبة تطبيق عمليات التفكير على خبراتهم الذاتية، أو خبرات مرئية تثير الخيال لدى جميع الطلبة. ومن هنا فإن تفكيرهم ليس مخزونهم من المعرفة فقط أو القدرة. ولذلك فان الطلبة مفي مثل تلك المواقف والذين كان ينظر إليهم على أهم ضعفاء في التحصيل يتفقون فجأة. وقد يبدو أن فعاليتهم الناتجة "المخرجات" تفوق كثيراً فعالية المدخلات. والفرق في التفكير بين الأطفال ذوي مستوى الذكاء المرتفع الذي يزيد على (140 IQ =) والأطفال ذوي الذكاء المنخفض ليس كبيراً كما هو مفترض، لأنهم يطبقون تجربة عامة.

الصفحةالموضوع
9 مقدمة الكتاب
11 أهمية تعليم التفكير
41 مهارة معالجة الأفكار
49 مهارة اعتبار جميع العوامل
69 مهارة القوانين
84 مهارة النتائج المنطقية وما يتبعها
95 مهارة التركيز على الأهداف
112 التطبيقات التربوية لتعليم مهارة التخطيط
120 مهارة "الأولويات المهمة الأولى"
134 مهارة "البدائل والاحتمالات والخيارات"
146 مهارة القرارات
160 مهارة وجهات نظر الآخرين
175 مهارة التعرف والإدراك
180 مهارة التحليل
187 مهارة المقارنة
193 مهارة الاختيار
199 مهارة البحث عن طرق أخرى
205 مهارة نقطة البدء
210 مهارة التنظيم
216 مهارة التركيز
222 مهارة الدمج
228 مهارة الاستنتاج
234 مهارة التحقق من الطرفين كليهما
241 مهارة البرهان
241 أنواع البرهان
243 قيم البرهان
248 مهارة بنية البرهان
253 مهارة الاتفاق والاختلاف وانعدام العلاقة
259 مهارة أن تكون على حق (1)
264 مهارة أن تكون على حق (2)
269 مهارة أن تكون على خطأ (1)
274 مهارة أن تكون على خطأ (2)
279 مهارة المحصلة النهائية
284 مهارة نعم، ولا، وبو
289 مهارة الحجر المتدحرج
293 مهارة المدخلات العشوائية
298 مهارة تحدي المفهوم/ الفكرة
303 مهارة الفكرة المهيمنة/ الرئيسة
308 مهارة تعريف المشكلة
314 مهارة إزالة الأخطاء
320 مهارة الربط
325 مهارة المتطلبات
330 مهارة التقييم
335 مهارة المعلومات
340 مهارة الأسئلة
345 مهارة مفاتيح الحل
349 مهارات التناقضات والاستنتاج الخاطئ
355 مهارة التوقع (التخمين)
357 مهارة الآراء والبدائل الجاهزة
361 مهارة العواطف
365 مهارة القيم
369 مهارة التبسيط والتوضيح
373 مهارة حدد الهدف (هدّف)
380 مهارة التوسّع
387 مهارة اختصر
394 مهارة هدّف – توسّع – اختصر
401 مهارة المُدخل
406 مهارة الحلول
412 مهارة الاختيار
418 مهارة العملية
423 جمع العمليات السابقة (TEC-PISCO)
429 المراجع

الكتب ذات العلاقة

كتب المؤلف

التربية وعلم النفس     الموهبة والإبداع والتفكير تضمين برنامج الكورت لتعليم التفكير في المناهج الدراسية
 
اضافة الكتاب الى سلة المشتريات
  الكمية:
حذف الكتاب:
   
   
 
 
انهاء التسوق
استمر بالتسوق
9789957161286 :ISBN
تضمين برنامج الكورت لتعليم التفكير في المناهج الدراسية :الكتاب
د.عبد الحكيم صافي , د.سليم قارة :المولف
0.800 :الوزن
17×24 :الحجم
ابيض :الورق
432 :الصفحات
2010 :السنة
مجلد :النوع
$25 :السعر
 
:المقدمة

يقول دي بونو مؤلف الكورت لتعليم التفكير إن العديد من المعلمين الذين يعلمون دروس الكورت للتفكير لاحظوا أن بعض الطلبة الذين كان ينظر إليهم كمتخلفين من الناحية الأكاديمية قد أظهروا فجأة، وبما يثير الدهشة بأنهم مفكرون فاعلون، فهم يدهشون المعلم، وأقرانهم، وفي بعض الأحيان حتى أنفسهم. وهذه الملاحظة تلائم الخبرة التي تقول: إن الأطفال الذين يبدعون أكاديمياً ليس بالضرورة أن يستمروا بإبداعهم. إذ لم يعد الاصطلاح الأكاديمي قابلاً للتطبيق على حياتهم فيما بعد. وتستطيع القول بأن الاصطلاح الأكاديمي يتطلب مجموعة معينة من القدرات؛ كالقدرة على الفهم، والربط بين الأشياء، والطلاقة اللفظية، والوضوح في التعبير، وقدرة تخيلية تتيح للفرد التعامل مع المواقف المعقدة، ومعالجة المواقف المحيرة "الصعبة"، واهتماماً في الموضوع. وقد وجد الكثير من الطلبة الذين كانوا ضعافاً في تعلم القراءة لضعف بصرهم وعدم تمكنهم من رؤية الحروف. ومع وجود مثل هذه الإعاقة في المدخلات ( INPUT) ، لا يكون من المدهش وجود أطفال فعالين في جانب المخرجات (OUTPUT)، إذ من المحتمل أن يكون ذلك في معظم مواد المنهاج المدرسي، ولذلك هل سيكون التركيز فقط على المدخلات بحيث سيبقى الطالب الذي يفتقر لهذا الجانب دوماً ضعيفاً في جانب المخرجات. ومن الطبيعي أننا نستطيع فصل فعالية المدخل عن فعالية المخرج، أما في دروس ألـ CORT لتعليم التفكير يطلب من الطلبة تطبيق عمليات التفكير على خبراتهم الذاتية، أو خبرات مرئية تثير الخيال لدى جميع الطلبة. ومن هنا فإن تفكيرهم ليس مخزونهم من المعرفة فقط أو القدرة. ولذلك فان الطلبة مفي مثل تلك المواقف والذين كان ينظر إليهم على أهم ضعفاء في التحصيل يتفقون فجأة. وقد يبدو أن فعاليتهم الناتجة "المخرجات" تفوق كثيراً فعالية المدخلات. والفرق في التفكير بين الأطفال ذوي مستوى الذكاء المرتفع الذي يزيد على (140 IQ =) والأطفال ذوي الذكاء المنخفض ليس كبيراً كما هو مفترض، لأنهم يطبقون تجربة عامة.

 
:الفهرس
 
:الكتب ذات العلاقة
 
:كتب المؤلف