شرح تشريعات الملكية الفكرية

ISBN 9789923151075
الوزن 1.000
الحجم 17*24
الورق ابيض
الصفحات 344
السنة 2026
النوع مجلد

الحمد لله أولاً وآخراً على نعمه التي لا تعد ولا تحصى، الحمد لله الذي أنعم علي بالصحة وأمدني بالقوة والقدرة لإنجاز هذا العمل المتواضع والذي انصب حول حقوق الملكية الفكرية في المملكة الأردنية الهاشمية والاتفاقيات الدولية، فإن أصبت من الله وإن أخطأت واجتنبت الصواب والتفسير المنطقي لنصوص القوانين فذلك من نفسي، وإن الواحد منا يعمل عمله ويتقنه أو يحاول إتقانه ليكتشف بعد برهة من الزمن أنه عدل بهذا الموضوع أو ذاك لكان العمل أفضل وأتقن، وهذا هو الإنسان يعتريه النقص فالكمال لله وحده، وهنا أستشهد بمقولة القاضي الفاضل عبد الرحيم البيساني معتذراً للعماد الاصفهاني عن كلام استدركه: "إنه قد وقع لي شيء وما أدري أوقع لك أم لا؟ وها أنا أخبرك به، وذلك إني رأيتُ أنه لا يكتب أحد كتاباً في يومهِ إلا قال في غَدِهِ: "لوُ ُغَّيرَ هذا لكان أحسن، ولو زيد هذا لكان يُستحَسن، ولو قُدَّم هذا لكان أفضل، ولو تُرِك هذا لكان أجمل. وهذا أعظم العبر، وهو دليل على استيلاء النقص على جملة البشر". عرفت البشرية حقوق الملكية الفكرية منذ القدم إلا أنها لم تتبلور لدى الأمم القديمة بالشكل الذي نراه اليوم ولم تشهد تقسيماً لها كما هو الحال في العصر الحالي ثم جاء الإسلام ليكرس تلك الحقوق من خلال مبادئ عامة غير متخصصة أرسى قواعدها القرآن الكريم والسنة النبوية، ولنا في حديث الرسول عليه السلام القدوة الحسنة عندما قال: "كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه". نتيجة لقيام الثورة الصناعية في النصف الأخير من القرن التاسع عشر، والتطور التكنولوجي الذي ظهر في القرن العشرين، حدثت تغيرات اقتصادية هائلة نتج عن هذه التغيرات تكثيف الإنتاج واتساع حركة التجارة الداخلية والخارجية. وهذا كله أدى إلى استحداث أنظمة قانونية ظهرت في قوانين اقتصادية محددة؛ تهدف بشكل عام إلى حماية النشاط الاقتصادي، وبشكل خاص إلى حماية النشاط التجاري. وظهر قسم جديد من الحقوق وهو حقوق الملكية الصناعية والتجارية والفكرية، والتي تشمل: براءات الاختراع، والرسوم والنماذج الصناعية، والعلامات التجارية ونتيجة لهذه التطورات في العصر الحديث فقد بدأت ملامح هذه الحقوق بالظهور التدريجي من شمال إيطاليا في القرن الخامس عشر حتى الثورة الصناعية في فرنسا في القرن الثامن عشر وما بعدها، وقبل ذلك لم تكن دساتير العالم تعرف سوى نوعين من الحقوق هما الحقوق الشخصية والحقوق العينية وبين هذا وذاك ظهرت ملامح تلك الحقوق الأدبية أو الفكرية تطفو على السطح ونظمت بشأنها اتفاقيات دولية ومعاهدات تطورت إلى أن أصبحت قوانين داخلية إلى جانب الاتفاقيات الدولية. كان أول ما ظهر من تلك الحقوق هو حق الاختراع حيث كانت الدول في ذلك العهد تتسابق في الإنجازات الكبيرة والاختراعات سرعان ما تم تنظيم اتفاقيات دولية بشأنها ثم ظهرت حقوق الملكية الأدبية وتبعها باقي فروع الملكية الفكرية، وظهرت إثر ذلك الاتفاقيات الدولية كاتفاقية تربس ومنظمة الويب والمجمع العربي للملكية الفكرية وغيرها الكثير، ثم بدأت ملامح باقي حقوق الملكية الفكرية بالظهور كحق المؤلف والحقوق المجاورة وغيرها. تم تقسيم حقوق الملكية الفكرية الى قسمين رئيسين هما: 1. حقوق الملكية الصناعية والتي تضم براءات الاختراع والعلامات التجارية والأسماء التجارية والمنافسة غير المشروعة والعنوان التجاري وغيرها. 2. حقوق الملكية الأدبية وتضم حق المؤلف والحقوق المجاورة على مختلف أشكال المصنفات الأدبية والعلمية والفنية. وقد ساهمت ثورة الاتصالات الحديثة وظهور الإنترنت وبرامج الكمبيوتر بتكريس هذه الحقوق وسن التشريعات القانونية المتعلقة بحماية تلك الحقوق من الاعتداء عليها لسهولة تناقلها وسرعة الاعتداء عليها وتكرار هذه الاعتداءات وسهولتها. لم يكن الأردن بعيداً عن هذه التطورات والتشريعات كونه جزءاً من هذا العالم وعضواً فاعلاً في الأمم المتحدة والعديد من الاتفاقيات المتعلقة بحقوق الإنسان، فقد بدأ بسن التشريعات القانونية المتعلقة بحماية حقوق الملكية الفكرية من خمسينيات القرن الماضي وواصل اهتمامه فيها من خلال التعديلات المستمرة على تلك القوانين إلى حين انضمامه لمنظمة التجارة العالمية عام 2000 حيث كان من متطلبات الانضمام تعديل التشريعات القائمة المتعلقة بالملكية الفكرية وسن قوانين أخرى لم تكن موجودة آنذاك ،حيث بادر المشرع لتعديل قانون حماية حق المؤلف وقانون العلامات التجارية والأسماء والعناوين التجارية، كما سن العديد من التشريعات الجديدة والدوائر المتكاملة والمنافسة غير المشروعة والنماذج الصناعية وبراءات الاختراع وغيرها. إلى جانب ذلك فقد انضم الأردن الى العديد من الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية وأصبح عضواً فاعلاً فيها وأقام العديد من الندوات وورش العمل للتعريف بهذه الحقوق وحمايتها وأفرد غرفاً قضائية للبت في منازعات الملكية الفكرية ودرّب العديد من القضاة والموظفين حول هذه الحقوق وكيفية حمايتها من الاعتداء الواقع عليها وأعطى الموظفين صفة الضابطة العدلية لتتبع هذه الجرائم ومرتكبيها. لقد كان لحقوق الملكية الفكرية الأثر الكبير في حياتنا الاقتصادية والاجتماعية والعلمية والتكنولوجية وأصبح العالم مستحيلاً دون هذه الاختراعات التي أدت إلى ازدهار ورفاه العالم أجمع فلا يمكن تخيل العالم بلا كهرباء أو سيارات أو اتصالات أو طائرات أو كمبيوتر وغيرها الكثير، فكان لزاماً على البشرية حماية حقوق هؤلاء المخترعين والمبتكرين من الاعتداءات والسرقات التي تقع على اختراعاتهم ومؤلفاتهم وحقوقهم التي ناضلوا للوصول إليها بوقتهم وجهدهم وتفكيرهم وعملهم المستمر فكان لزاماً احترام هؤلاء المفكرين والأدباء والعلماء والمخترعين وحماية حقوقهم بشقيها الأدبي والمالي من خلال تشريعات وطنية ودولية تضمن لهم عدم الاعتداء على حقوقهم لتعطيهم وتعطي غيرهم من الجيل الواعد الفرصة بالاستمرار في جهودهم وعملهم واختراعاتهم لينعموا وتنعم البشرية بإنتاجهم الفردي والأدبي والعلمي.

الصفحةالموضوع
7 المقدمة
11 الفصل التمهيدي: حقوق الملكية الفكرية
12 المبحث الأول: تعريف الملكية الفكرية
13 المبحث الثاني: نشأة حقوق الملكية الفكرية وتطورها
19 المبحث الثالث: التطور التاريخي للملكية الفكرية من خلال الاتفاقيات الدولية
24 المبحث الرابع: أنواع الملكية الفكرية
25 المبحث الخامس: حماية حقوق الملكية الفكرية
28 المبحث السادس: أقسام الملكية الفكرية
38 المبحث السابع: أهمية الحقوق الفكرية والتنظيم القانوني للملكية الفكرية
الباب الأول
حق المؤلف والحقوق المجاورة
46 الفصل التمهيدي: طبيعة حق المؤلف وعناصره
50 المبحث الأول: الطبيعة القانونية لحق المؤلّف
51 المطلب الأول: حق المؤلّف من حقوق الملكية
53 المطلب الثاني: حق المؤلّف من الحقوق الشخصية
54 المطلب الثالث: حق المؤلّف ذو طبيعة مزدوجة
56 المبحث الثاني: عناصر حق المؤلّف
56 المطلب الأول: الحق الأدبي للمؤلّف
57 الفرع الأول: حق المؤلّف في نسبة مصنَّفه إليه
59 الفرع الثاني: حق المؤلّف في تقرير نشر مصنَّفه
62 الفرع الثالث: حق المؤلّف في إجراء أي تعديل على مصنَّفه
63 الفرع الرابع: حق المؤلّف في دفع الاعتداء عن مصنَّفه
64 الفرع الخامس: الحق في سحب المصنَّف من التداول
65 الفرع السادس: حق المؤلّف في إيقاف تداول مصنَّفه لفترة محددة
66 المطلب الثاني: خصائص الحق الأدبي
66 الفرع الأول: الحق الأدبي للمؤلّف لا يجوز الحجز عليه
66 الفرع الثاني: الحق الأدبي للمؤلّف حق دائم
67 الفرع الثالث: الحق الأدبي للمؤلّف لا يقبل الانتقال إلى الورثة في بعض جوانبه
68 الفرع الرابع: الحق الأدبي غير قابل للتقادم أو التصرف فيه أو التنازل عنه
68 المطلب الثالث: الحق المادي للمؤلّف
69 الفرع الأول: الأداء غير المباشر (حق النشر)
72 الفرع الثاني: النقل المباشر (الأداء العلني)
73 الفرع الثالث: حق التتبع
76 المطلب الرابع: خصائص الحق المادي
76 الفرع الأول: جواز التصرف بالحق المالي أو التنازل عنه
77 الفرع الثاني: الحق المالي حق مؤقت
77 الفرع الثالث: مدى قابلية الحق المالي للحجز عليه
78 الفرع الرابع: الحق المالي حق مانع
80 الفصل الأول: نطاق الحماية القانونية لحق المؤلف والحقوق المجاورة
83 المبحث الأول: المصنفات المشمولة بالحماية القانونية وغير المشمولة
83 المطلب الأول: المصنفات المشمولة بالحماية
83 الفرع الأول: المصنفات الأدبية والعلمية
84 الفرع الثاني: المصنفات الفنية والموسيقية
89 الفرع الثالث: المصنفات الحديثة والمشتقة
96 المطلب الثاني: المصنفات غير المشمولة بالحماية القانونية
108 المبحث الثاني: المؤلفون المشمولون بالحماية القانونية
108 المطلب الأول: المؤلف المنفرد
111 المطلب الثاني: المؤلف الموظف
114 المطلب الثالث: المؤلف في المصنف الجماعي
115 المطلب الرابع: المؤلف الشريك
125 المبحث الثالث: مدى الحماية القانونية
125 المطلب الأول: مدة الحماية طوال حياة المؤلف وخمسين سنة بعد الوفاة
126 المطلب الثاني: مدة الحماية خمسين سنة من تاريخ نشر المصنف
130 المطلب الثالث: مدة الحماية أقل من خمسين عاماً من تاريخ الإنجاز الفعلي للمصنف
131 المطلب الرابع: مصير المصنف بعد انتهاء مدة الحماية
134 الفصل الثاني: وسائل حماية حق المؤلف والحقوق المجاورة
135 المبحث الأول: الحماية القانونية لحق المؤلف على الصعيد الوطني
135 المطلب الأول: صور الاعتداء على حق المؤلف
137 المطلب الثاني: الإيداع القانوني للمصنفات
142 المطلب الثالث: الحماية الإجرائية لحق المؤلف
143 الفرع الأول: الإجراءات الوقتية
149 الفرع الثاني: الإجراءات التحفظية
156 المطلب الرابع: الحماية المدنية (التعويض)
158 الفرع الأول: طرق التعويض
159 الفرع الثاني: تقدير التعويض
162 المطلب الخامس: الحماية الجزائية
164 الفرع الأول: جريمة التقليد
169 الفرع الثاني: جريمة عرض مصنف مقلد للبيع أو التداول أو الإيجار أو أداه علناً
170 الفرع الثالث: حماية حقوق المؤلف المجاورة والإلكترونية
172 المبحث الثاني: الحماية القانونية لحق المؤلف على الصعيد الدولي
الباب الثاني
العلامات التجارية
180 الفصل الأول: ماهية العلامة التجارية
182 المبحث الأول: تعريف العلامة التجارية وأنواعها وتمييزها
182 المطلب الأول: تعريف العلامة التجارية
182 الفرع الأول: تعريف العلامة التجارية لغةً
182 الفرع الثاني: التعريف الاصطلاحي للعلامة التجارية
184 المطلب الثاني: أنواع وأشكال العلامات التجارية والعلامات الممنوعة
184 الفرع الأول: أنواع العلامات التجارية
189 الفرع الثاني: أشكال العلامات التجارية
193 الفرع الثالث: العلامات الممنوعة
194 المطلب الثالث: تمييز العلامة التجارية عما يشابها من مصطلحات أخرى
195 الفرع الأول: تمييز العلاقة التجارية عن الاسم التجاري والعنوان التجاري
196 الفرع الثاني: التمييز بين العلامة التجارية عن البيانات التجارية والرسم والنموذج الصناعيين
198 الفرع الثالث: تمييز بين العلامة التجارية والعنوان الإلكتروني
200 المبحث الثاني: شروط تسجيل العلامة التجارية الشكلية والموضوعية
200 المطلب الأول: الشروط الشكلية لتسجيل العلامة التجارية
200 الفرع الأول: الأشخاص الذين يحق لهم قانوناً طلب تسجيل علامة تجارية
201 الفرع الثاني: إجراءات تسجيل العلامة التجارية
205 المطلب الثاني: الشروط الموضوعية لتسجيل العلامة التجارية
205 الفرع الأول: شرط الصفة الفارقة (التمييز)
207 الفرع الثاني: شرط الجدة
210 الفرع الثالث: شرط المشروعية
210 المطلب الثالث: الآثار المترتبة على تسجيل العلامة التجارية
210 الفرع الأول: ثبوت ملكية العلامة التجارية لمسجلها
212 الفرع الثاني: قيام الحماية القانونية كأثر للتسجيل
213 المبحث الثالث: التعدي على العلامات التجارية
213 المطلب الأول: أشكال التعدي على العلامات التجارية
214 الفرع الأول: تزوير العلامات التجارية أو تقليدها
215 الفرع الثاني: استعمال العلامات التجارية المقلدة أو المزورة
215 الفرع الثالث: الاستعمال الباطن للعلامات التجارية الأصلية
215 الفرع الرابع: عرض أو بيع أو حيازة منتجات عليها علامات مقلدة أو مزورة أو مملوكة للغير
216 الفرع الخامس: استعمال علامات تجارية ممنوعة قانوناً ومحظور تسجيلها
216 الفرع السادس: إيهام الغير بتسجيل العلامات التجارية
216 المطلب الثاني: حكم التعدي على العلامات التجارية
217 الفرع الأول: حكم التعدي على العلامات التجارية في الشريعة الإسلامية
217 الفرع الثاني: حكم التعدي على العلامات التجارية في القانون الأردني
218 الفصل الثاني: وسائل حماية العلامات التجارية
219 المبحث الأول: الحماية المدنية للعلامة التجارية
219 المطلب الأول: ما هي الحماية المدنية للعلامة التجارية؟
220 المطلب الثاني: نطاق ومدى حق الحماية المدنية للعلامة التجارية
221 المطلب الثالث: الأساس القانوني والتكييف القانوني للحماية المدنية
222 المطلب الرابع: أثر التسجيل في الحماية المدنية للعلامة التجارية
226 المبحث الثاني: الشطب والحماية الإجرائية للعلامة التجارية
226 المطلب الأول: الحماية بالشطب للعلامة التجارية
226 الفرع الأول: تعريف شطب العلامة التجارية
227 الفرع الثاني: أسباب شطب العلامة التجارية
233 الفرع الثالث: أثر شطب العلامة التجارية المسجلة على حمايتها المدنية
236 المطلب الثاني: الإجراءات التحفظية (منع الإضرار)
238 المبحث الثالث: الحماية المدنية للعلامة التجارية المشهورة
238 المطلب الأول: التعريف بالعلامة التجارية المشهورة
240 المطلب الثاني: نطاق حماية العلامة التجارية المشهورة
240 الفرع الأول: منع تسجيل علامة تجارية تطابق أو تشابه أو تشكل ترجمة لعلامة تجارية مشهورة
241 الفرع الثاني: منع استعمال علامة تجارية تطابق أو تشابه أو تشكل ترجمة لعلامة تجارية مشهورة وتلحق ضرراً بصاحب العلامة
242 الفرع الثالث: شطب العلامة التجارية (المسجلة) التي تطابق أو تشكل ترجمة لعلامة تجارية مشهورة
الباب الثالث
الاسم والعنوان التجاري وحقوق الملكية الصناعية
248 الفصل الأول: الاسم والعنوان التجاري
249 المبحث الأول: الاسم التجاري
249 المطلب الأول: ماهية الاسم التجاري وخصائصه
249 الفرع الأول: التطور التاريخي للاسم التجاري
250 الفرع الثاني: مفهوم الاسم التجاري
253 الفرع الثالث: الطبيعة القانونية للاسم التجاري.. وظائفه وخصائصه
256 المطلب الثاني: تسجيل الاسم التجاري وآثاره
256 الفرع الأول: الشروط الموضوعية
257 الفرع الثاني: الشروط الشكلية
259 الفرع الثالث: آثار تسجيل الاسم التجاري
260 المطلب الثالث: أحكام التصرف بالاسم التجاري
263 المطلب الرابع: الحماية القانونية للاسم التجاري
264 الفرع الأول: الحماية القانونية للاسم التجاري في القانون الأردني
269 الفرع الثاني: الحماية القانونية للاسم التجاري في الاتفاقيات الدولية
271 المبحث الثاني: العنوان التجاري
271 المطلب الأول: ماهية العنوان التجاري وأهميته
271 الفرع الأول: مفهوم العنوان لغة واصطلاحاً وقانوناً
272 الفرع الثاني: أهمية العنوان التجاري وعناصره
276 المطلب الثاني: تسجيل العنوان التجاري وآثاره
276 الفرع الأول: تسجيل العنوان التجاري
279 الفرع الثاني: آثار تسجيل العنوان التجاري
282 المطلب الثالث: أحكام التصرف بالعنوان التجاري
283 المطلب الرابع: الحماية القانونية للعنوان التجاري
285 الفرع الأول: الحماية الجنائية للعنوان التجاري
285 الفرع الثاني: الحماية المدنية للعنوان التجاري
288 الفصل الثاني: حقوق الملكية الصناعية
289 المبحث الأول: الملكية الصناعية
289 المطلب الأول: أشكال وصور الملكية الصناعية
290 المطلب الثاني: أهمية حماية الملكية الصناعية
292 المبحث الثاني: الرسم الصناعي والنماذج الصناعية
294 المطلب الأول: تسجيل النموذج والرسم الصناعي في القانون الأردني
296 المطلب الثاني: الحماية الإجرائية والمدنية للرسم والنموذج الصناعي
300 المبحث الثالث: براءات الاختراع
300 المطلب الأول: تعريف براءات الاختراع فقهاً وقانوناً وصورها
300 الفرع الأول: ماهية البراءة
301 الفرع الثاني: أنواع البراءات
302 المطلب الثاني: شروط منح براءة الاختراع في القانون الأردني وتسجيلها
302 الفرع الأول: شروط منح البراءة
303 الفرع الثاني: شروط تسجيل الاختراع في القانون الأردني
308 المطلب الثالث: الحماية القانونية لبراءات الاختراع
308 الفرع الأول: الحماية الجنائية لبراءات الاختراع
313 الفرع الثاني: الحماية المدنية لبراءات الاختراع
314 الفرع الثالث: الحماية الدولية لبراءات الاختراع
316 المبحث الرابع: حماية التصاميم للدوائر المتكاملة
316 المطلب الأول: إجراءات التسجيل والحماية
316 الفرع الأول: إجراءات التسجيل
318 الفرع الثاني: الحماية القانونية
319 المطلب الثاني: الحماية الإجرائية والمدنية للتصميم والدوائر
323 الخاتمة
325 المراجع

كتب المؤلف

القانون     الملكية الفكرية والصناعية شرح تشريعات الملكية الفكرية
 
اضافة الكتاب الى سلة المشتريات
  الكمية:
حذف الكتاب:
   
   
 
 
انهاء التسوق
استمر بالتسوق
9789923151075 :ISBN
شرح تشريعات الملكية الفكرية :الكتاب
د. يوسف احمد النوافلة :المولف
1.000 :الوزن
17*24 :الحجم
ابيض :الورق
344 :الصفحات
2026 :السنة
مجلد :النوع
$25 :السعر
 
:المقدمة

الحمد لله أولاً وآخراً على نعمه التي لا تعد ولا تحصى، الحمد لله الذي أنعم علي بالصحة وأمدني بالقوة والقدرة لإنجاز هذا العمل المتواضع والذي انصب حول حقوق الملكية الفكرية في المملكة الأردنية الهاشمية والاتفاقيات الدولية، فإن أصبت من الله وإن أخطأت واجتنبت الصواب والتفسير المنطقي لنصوص القوانين فذلك من نفسي، وإن الواحد منا يعمل عمله ويتقنه أو يحاول إتقانه ليكتشف بعد برهة من الزمن أنه عدل بهذا الموضوع أو ذاك لكان العمل أفضل وأتقن، وهذا هو الإنسان يعتريه النقص فالكمال لله وحده، وهنا أستشهد بمقولة القاضي الفاضل عبد الرحيم البيساني معتذراً للعماد الاصفهاني عن كلام استدركه: "إنه قد وقع لي شيء وما أدري أوقع لك أم لا؟ وها أنا أخبرك به، وذلك إني رأيتُ أنه لا يكتب أحد كتاباً في يومهِ إلا قال في غَدِهِ: "لوُ ُغَّيرَ هذا لكان أحسن، ولو زيد هذا لكان يُستحَسن، ولو قُدَّم هذا لكان أفضل، ولو تُرِك هذا لكان أجمل. وهذا أعظم العبر، وهو دليل على استيلاء النقص على جملة البشر". عرفت البشرية حقوق الملكية الفكرية منذ القدم إلا أنها لم تتبلور لدى الأمم القديمة بالشكل الذي نراه اليوم ولم تشهد تقسيماً لها كما هو الحال في العصر الحالي ثم جاء الإسلام ليكرس تلك الحقوق من خلال مبادئ عامة غير متخصصة أرسى قواعدها القرآن الكريم والسنة النبوية، ولنا في حديث الرسول عليه السلام القدوة الحسنة عندما قال: "كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه". نتيجة لقيام الثورة الصناعية في النصف الأخير من القرن التاسع عشر، والتطور التكنولوجي الذي ظهر في القرن العشرين، حدثت تغيرات اقتصادية هائلة نتج عن هذه التغيرات تكثيف الإنتاج واتساع حركة التجارة الداخلية والخارجية. وهذا كله أدى إلى استحداث أنظمة قانونية ظهرت في قوانين اقتصادية محددة؛ تهدف بشكل عام إلى حماية النشاط الاقتصادي، وبشكل خاص إلى حماية النشاط التجاري. وظهر قسم جديد من الحقوق وهو حقوق الملكية الصناعية والتجارية والفكرية، والتي تشمل: براءات الاختراع، والرسوم والنماذج الصناعية، والعلامات التجارية ونتيجة لهذه التطورات في العصر الحديث فقد بدأت ملامح هذه الحقوق بالظهور التدريجي من شمال إيطاليا في القرن الخامس عشر حتى الثورة الصناعية في فرنسا في القرن الثامن عشر وما بعدها، وقبل ذلك لم تكن دساتير العالم تعرف سوى نوعين من الحقوق هما الحقوق الشخصية والحقوق العينية وبين هذا وذاك ظهرت ملامح تلك الحقوق الأدبية أو الفكرية تطفو على السطح ونظمت بشأنها اتفاقيات دولية ومعاهدات تطورت إلى أن أصبحت قوانين داخلية إلى جانب الاتفاقيات الدولية. كان أول ما ظهر من تلك الحقوق هو حق الاختراع حيث كانت الدول في ذلك العهد تتسابق في الإنجازات الكبيرة والاختراعات سرعان ما تم تنظيم اتفاقيات دولية بشأنها ثم ظهرت حقوق الملكية الأدبية وتبعها باقي فروع الملكية الفكرية، وظهرت إثر ذلك الاتفاقيات الدولية كاتفاقية تربس ومنظمة الويب والمجمع العربي للملكية الفكرية وغيرها الكثير، ثم بدأت ملامح باقي حقوق الملكية الفكرية بالظهور كحق المؤلف والحقوق المجاورة وغيرها. تم تقسيم حقوق الملكية الفكرية الى قسمين رئيسين هما: 1. حقوق الملكية الصناعية والتي تضم براءات الاختراع والعلامات التجارية والأسماء التجارية والمنافسة غير المشروعة والعنوان التجاري وغيرها. 2. حقوق الملكية الأدبية وتضم حق المؤلف والحقوق المجاورة على مختلف أشكال المصنفات الأدبية والعلمية والفنية. وقد ساهمت ثورة الاتصالات الحديثة وظهور الإنترنت وبرامج الكمبيوتر بتكريس هذه الحقوق وسن التشريعات القانونية المتعلقة بحماية تلك الحقوق من الاعتداء عليها لسهولة تناقلها وسرعة الاعتداء عليها وتكرار هذه الاعتداءات وسهولتها. لم يكن الأردن بعيداً عن هذه التطورات والتشريعات كونه جزءاً من هذا العالم وعضواً فاعلاً في الأمم المتحدة والعديد من الاتفاقيات المتعلقة بحقوق الإنسان، فقد بدأ بسن التشريعات القانونية المتعلقة بحماية حقوق الملكية الفكرية من خمسينيات القرن الماضي وواصل اهتمامه فيها من خلال التعديلات المستمرة على تلك القوانين إلى حين انضمامه لمنظمة التجارة العالمية عام 2000 حيث كان من متطلبات الانضمام تعديل التشريعات القائمة المتعلقة بالملكية الفكرية وسن قوانين أخرى لم تكن موجودة آنذاك ،حيث بادر المشرع لتعديل قانون حماية حق المؤلف وقانون العلامات التجارية والأسماء والعناوين التجارية، كما سن العديد من التشريعات الجديدة والدوائر المتكاملة والمنافسة غير المشروعة والنماذج الصناعية وبراءات الاختراع وغيرها. إلى جانب ذلك فقد انضم الأردن الى العديد من الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية وأصبح عضواً فاعلاً فيها وأقام العديد من الندوات وورش العمل للتعريف بهذه الحقوق وحمايتها وأفرد غرفاً قضائية للبت في منازعات الملكية الفكرية ودرّب العديد من القضاة والموظفين حول هذه الحقوق وكيفية حمايتها من الاعتداء الواقع عليها وأعطى الموظفين صفة الضابطة العدلية لتتبع هذه الجرائم ومرتكبيها. لقد كان لحقوق الملكية الفكرية الأثر الكبير في حياتنا الاقتصادية والاجتماعية والعلمية والتكنولوجية وأصبح العالم مستحيلاً دون هذه الاختراعات التي أدت إلى ازدهار ورفاه العالم أجمع فلا يمكن تخيل العالم بلا كهرباء أو سيارات أو اتصالات أو طائرات أو كمبيوتر وغيرها الكثير، فكان لزاماً على البشرية حماية حقوق هؤلاء المخترعين والمبتكرين من الاعتداءات والسرقات التي تقع على اختراعاتهم ومؤلفاتهم وحقوقهم التي ناضلوا للوصول إليها بوقتهم وجهدهم وتفكيرهم وعملهم المستمر فكان لزاماً احترام هؤلاء المفكرين والأدباء والعلماء والمخترعين وحماية حقوقهم بشقيها الأدبي والمالي من خلال تشريعات وطنية ودولية تضمن لهم عدم الاعتداء على حقوقهم لتعطيهم وتعطي غيرهم من الجيل الواعد الفرصة بالاستمرار في جهودهم وعملهم واختراعاتهم لينعموا وتنعم البشرية بإنتاجهم الفردي والأدبي والعلمي.

 
:الفهرس
 
 
:كتب المؤلف