الاعلام الرقمي والقرار الدبلوماسي

ISBN 9789923023211
الوزن 0.500
الحجم 17×24
الورق ابيض
الصفحات 216
السنة 2026
النوع غلاف

الكتاب يبحث في كيف أصبحت وسائل التواصل والإعلام الرقمي جزءًا من البيئة التي تتحرك فيها الدبلوماسية والدول. والكتاب يطرح سؤالًا أعمق هل أصبحت الدول لا تتنافس فقط على الأرض والمصالح، بل أيضًا على عقول الناس وطريقة فهمهم للأحداث؟ ولهذا يظهر فيه مفهوم "السيادة الإدراكية"، أي قدرة الدولة والمجتمع على حماية طريقة فهمهم للواقع وعدم ترك الآخرين يصنعون إدراكهم بالكامل. ويتميز الكتاب بمؤشر السيادة الإدراكية للدول وهو نموذج قياسي وتحليلي حديث، تم ابتكاره وتقديمه ضمن كتاب "الإعلام الرقمي والقرار الدبلوماسي" وهذا ظاهر في بناء الكتاب الذي يضم 12 فصلًا. الكتاب يسأل: ماذا ستقول وسائل الإعلام والمنصات؟ وكيف سيؤثر ذلك في الرأي العام وصانع القرار؟ يتحدث الكتاب عن قوة المعلومة في صناعة القرار.

الصفحةالموضوع
15 مقدمة
18 ملاحظة منهجية
19 في حدود الكتاب والمفهوم
23 الفصل الأول: من الإعلام إلى صناعة الإدراك - تحوّل الوظيفة وحدود التأثير
23 تمهيد
24 الإعلام بوصفه ناقلاً للمعلومة (الوظيفة التقليدية)
32 من نقل الوقائع إلى توجيه الفهم
33 الإعلام الرقمي وكسر التسلسل الزمني للقرار
34 من التأثير إلى صناعة الإدراك
35 الإدراك بوصفه ساحة صراع
35 إعادة تعريف القوة الإعلامية
36 أثر صناعة الإدراك على القرار السياسي
38 خلاصة الفصل
39 مؤشرات كمية داعمة
43 الفصل الثاني: نهاية احتكار الدولة للسردية - من الصوت الواحد إلى تعدّد الأطر
43 تمهيد
47 احتكار السردية كوظيفة سيادية
47 الإعلام التقليدي كحاضنة للاحتكار
48 كسر المركز مع الإعلام الرقمي
49 الإطار السردي كأداة قوة
50 الدولة كفاعل داخل المجال الإدراكي
51 اختلال التوازن بين السرديات
51 كلفة فقدان احتكار السردية
52 من الاحتكار إلى إدارة السردية
53 خلاصة الفصل
54 مؤشرات كمية داعمة
57 الفصل الثالث: الدبلوماسية تحت ضغط الشاشة - حين يسبق الإدراك طاولة التفاوض
57 تمهيد
60 الدبلوماسية في نموذجها الكلاسيكي
61 كسر الزمن الدبلوماسي بفعل الشاشة
61 الدبلوماسي تحت المراقبة الإدراكية
62 من إدارة التفاوض إلى إدارة الصورة
63 الرأي العام كطرف غير مباشر في التفاوض
64 الدبلوماسية الوقائية إدراكياً
64 مخاطر الانقياد لضغط الشاشة
65 استعادة التوازن بين السرّية والشفافية
66 خلاصة الفصل
67 مؤشرات كمية داعمة
71 الفصل الرابع: الخوارزميات لا تحلل.. بل توجه - حين يعاد ترتيب الواقع آلياً
71 تمهيد
74 من التحليل إلى الترتيب الإدراكي
74 وهم الحياد الخوارزمي
75 اقتصاد الانتباه كمنطق تشغيل
76 التوجيه دون إقناع
76 صناعة الأزمات خوارزمياً
77 صانع القرار داخل الفقاعة الخوارزمية
78 من توجيه الجمهور إلى توجيه السياسة
78 حدود السيطرة التنظيمية
79 الوعي الخوارزمي كبديل واقعي
81 خلاصة الفصل
82 مؤشرات كمية داعمة
85 الفصل الخامس: الرأي العام كفاعل استراتيجي - من المتلقي إلى عنصر ضغط حاسم
85 تمهيد
88 الرأي العام في النموذج الكلاسيكي
89 التحول الرقمي وتسريع المزاج العام
89 من الرأي إلى الضغط الإدراكي
90 الرأي العام كمورد سياسي
91 هشاشة الرأي العام الرقمي
91 صانع القرار بين الإصغاء والانقياد
92 الرأي العام في السياق الدبلوماسي
93 إدارة الرأي العام بدل الخضوع له
93 الرأي العام كقيد استراتيجي
95 خلاصة الفصل
96 مؤشرات كمية داعمة
99 الفصل السادس: من الإعلام الرقمي وإدارة الأزمات - حين تتحول اللحظة إلى اختبار قرار
99 تمهيد
102 الأزمة في النموذج التقليدي
102 كسر الإطار الزمني في البيئة الرقمية
103 من إدارة الحدث إلى إدارة الإدراك
104 البيان الأول كأداة تأطير
104 التضخيم الخوارزمي للأزمات
105 تعدد المتحدثين وتفكك الرسالة
106 الجمهور كشريك قَلِق
106 بين الشفافية والاستباق
107 الأزمات واختبار السيادة الإدراكية
108 خلاصة الفصل
109 مؤشرات كمية داعمة
113 الفصل السابع: السينما والقرار العسكري - حين تسبق الصورة الدبابة
113 تمهيد
117 الحرب بوصفها سردية بصرية
117 الجندي كفاعل أخلاقي منفصل عن القرار
118 التهيئة النفسية وتطبيع العنف
119 صناعة العدو على الشاشة
119 العلاقة المؤسسية بين السينما والمؤسسة العسكرية
120 من الشاشة إلى المجال السياسي
121 السينما في عصر المنصات الرقمية
121 مفارقة نقد الحرب سينمائياً
122 السينما كأداة من أدوات القوة الناعمة
123 السينما كامتداد غير معلن للعقيدة العسكرية
123 الجندي بوصفه مركز السردية
123 صناعة "العدو القابل للاستهداف"
124 تطبيع العنف عبر التكرار البصري
124 من هوليوود إلى المنصات: المرحلة الأخطر
125 اختفاء السؤال السياسي لصالح السؤال الأخلاقي
125 من الوعي إلى القرار: متى تصبح الحرب قابلة للتمرير؟
125 السينما كقوة ناعمة صلبة
126 خلاصة الفصل
127 مؤشرات كمية داعمة
131 الفصل الثامن: الإعلام الرقمي والحرب النفسية - حين يصبح الإدراك ساحة القتال الأولى
131 تمهيد
131 الحرب النفسية في مفهومها التقليدي
135 التحوّل الرقمي وتوسيع ساحة الحرب النفسية
135 استهداف المعنويات بدل القدرات
136 الخوف كأداة إدارة جماعية
137 التشكيك في القيادة والمؤسسات
137 التكرار بدل الإقناع
138 الجمهور كوسيط غير واعٍ
138 صعوبة التمييز بين النقد والحرب النفسية
139 الحرب النفسية كحرب استنزاف طويلة
140 بناء المناعة النفسية بدل الردّ الانفعالي
141 خلاصة الفصل
142 مؤشرات كمية داعمة
145 الفصل التاسع: الإعلام الرقمي والسيادة الوطنية - حين تتآكل الحدود دون جيوش
145 تمهيد
149 السيادة في معناها الكلاسيكي
149 الفضاء الرقمي كحدّ سيادي غير مرئي
150 من السيطرة على الأرض إلى السيطرة على المعنى
150 المنصات كوسطاء سياديين غير رسميين
151 السرديات العابرة للحدود
152 الرأي العام والسيادة المستنزفة
152 الأمن الإدراكي كامتداد للأمن الوطني
153 مخاطر الخلط بين السيادة والرقابة
153 استعادة السيادة عبر الخطاب
155 خلاصة الفصل
156 مؤشرات كمية داعمة
159 الفصل العاشر: الشركات والمنصات كقوى سيادية - حين تتجاوز السلطة حدود الدولة
159 تمهيد
163 من السوق إلى المجال العام
163 التحكم في البنية التحتية للتواصل
164 السياسات الخاصة كقانون فعلي
165 علاقة غير متكافئة بين الدولة والمنصة
165 الاقتصاد السياسي للمنصات
166 المنصات وصناعة القرار غير المباشر
167 التحدي القانوني والسيادي
167 ترويض القوة فوق السيادية
168 الدولة بين التكيف والاستسلام
169 خلاصة الفصل
170 مؤشرات كمية داعمة
173 الفصل الحادي عشر: الذكاء الاصطناعي والدبلوماسية وصناعة القرار - حين تفوض الحسابات وتبقى المسؤولية بشرية
173 تمهيد
177 من الأرشفة إلى التنبؤ
177 الذكاء الاصطناعي كوسيط معرفي
178 وهم الموضوعية الحسابية
179 تسريع القرار أم تقليص التفكير؟
179 الذكاء الاصطناعي وإدارة المخاطر
180 الفجوة بين التوصية والمسؤولية
181 السيادة المعرفية في عصر الذكاء الاصطناعي
181 الدبلوماسية بين الحدس والنظام
182 نحو حوكمة ذكية لا ذكية فقط
183 خلاصة الفصل
184 مؤشرات كمية داعمة
187 الفصل الثاني عشر: من يحكم القرار؟ سيناريوهات المستقبل - في عصر الإعلام الرقمي
187 تمهيد
191 تحوّل مركز القرار من الموقع إلى الشبكة
192 السيناريو الأول: الدولة التفاعلية الواعية
192 السيناريو الثاني: الدولة المنفعلة تحت الضغط
193 السيناريو الثالث: المنصات كمرجعية فعلية
194 السيناريو الرابع: القرار المؤتمت جزئياً
195 السيناريو الخامس: التوازن الهش
196 إعادة تعريف الحكم في العصر الرقمي
197 القرار كعملية لا كلحظة
198 نحو سيادة مرنة لا هشة
199 خلاصة الفصل
200 مؤشرات كمية داعمة
201 معجم المصطلحات
207 الخاتمة العامة
209 كلمة المؤلف
211 المراجع
الإعلام     الاعلام الرقمي والقرار الدبلوماسي
 
اضافة الكتاب الى سلة المشتريات
  الكمية:
حذف الكتاب:
   
   
 
 
انهاء التسوق
استمر بالتسوق
9789923023211 :ISBN
الاعلام الرقمي والقرار الدبلوماسي :الكتاب
رمزي موسى الريحاني :المولف
0.500 :الوزن
17×24 :الحجم
ابيض :الورق
216 :الصفحات
2026 :السنة
غلاف :النوع
$25 :السعر
 
:المقدمة

الكتاب يبحث في كيف أصبحت وسائل التواصل والإعلام الرقمي جزءًا من البيئة التي تتحرك فيها الدبلوماسية والدول. والكتاب يطرح سؤالًا أعمق هل أصبحت الدول لا تتنافس فقط على الأرض والمصالح، بل أيضًا على عقول الناس وطريقة فهمهم للأحداث؟ ولهذا يظهر فيه مفهوم "السيادة الإدراكية"، أي قدرة الدولة والمجتمع على حماية طريقة فهمهم للواقع وعدم ترك الآخرين يصنعون إدراكهم بالكامل. ويتميز الكتاب بمؤشر السيادة الإدراكية للدول وهو نموذج قياسي وتحليلي حديث، تم ابتكاره وتقديمه ضمن كتاب "الإعلام الرقمي والقرار الدبلوماسي" وهذا ظاهر في بناء الكتاب الذي يضم 12 فصلًا. الكتاب يسأل: ماذا ستقول وسائل الإعلام والمنصات؟ وكيف سيؤثر ذلك في الرأي العام وصانع القرار؟ يتحدث الكتاب عن قوة المعلومة في صناعة القرار.

 
:الفهرس