النظرية العامة للمسؤولية القضائية في التشريع الاسلامي

ISBN 9789957164997
الوزن 0.700
الحجم 17×24
الورق ابيض
الصفحات 336
السنة 2010
النوع مجلد

إن الحمد لله نستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. أما بعد... فإن حقوق الإنسان قد غدت العنوان الأكبر الذي تتمايز فيه الأمم وتتنافس في العصر الحديث، ولما كان القضاء، فكرا، ونظاما، وواقع تطبيقيا؛ الأداة الأبرز لرعاية الإنسان حقوقا وكينونة، فقد أصبحت الملاءمة والموازنة بين القيم العليا الحاكمة للتشريع بشكل عام، وللقضاء بشكل خاص، الشغل الشاغل للمفكرين الحقوقيين والقانونين، سواء منهم المؤمنون بالشريعة الإسلامية، أم العلمانيون. تلك القيم المتمثلة بالعدل، والحرية، والمسؤولية؛ فإن لكل منها طبيعتها الخاصة، وحدودها التي ينبغي أن لا يَعْدُوهَا أحد، حفاظا على الحق الذي يعد بلا شك الأساس الذي ينطلق أصحاب كل مدرسة فكرية أو فلسفية منه، تلك المدارس والفلسفات التي ما زالت تحيد عن الطريق، وتميل بإحدى كفتي الميزان على حساب الأخرى. بيد أن التشريع الإسلامي ــ وهو تشريع يوازن بين صفتي الواقعية والمثالية ــ استطاع بحق أن يقدم للبشرية أنموذجا غاية في الدقة والصلاحية للتطبيق. والباحث إذ يقرر مبدأ التوازن في الشريعة الإسلامية في رعايته للإنسان حقوقا وكينونة، فإنه لاحظ أن المسؤولية باعتبارها قيمة عليا تعد في جانبها القضائي النظري نظرية متكاملة الأبعاد، فسعى الباحث إلى إبراز هذه النظرية، التي لم يُتَطرَّق لعرضها والبحث في تفاصيلها،رغم كثرة ما كتب حول المسؤولية في الشريعة والقانون، من كتب ورسائل علمية وأبحاث، فكان لابد من تأصيل هذه النظرية وبيان تفاصيلها، وما ذاك إلا لأن هذا هو الطريق الأمثل للملاءمة بين القيم والحرية، وتحقيقا ووصولا للغاية الكبرى المتمثلة بالعدل. ولاشك أن بيان هذه النظرية لا يتأتى ما لم يبين ماهية النظرية ومصادرها وشروطها وأركانها وصولا الى بيان آثارها.

الصفحةالموضوع
11 تقديم
13 المقدمة
الباب الأول
نظرية المسؤولية القضائية في التشريع الإسلامي (مفهومها ــ مصادرها ــ ضوابطها)
20 الفصل الأول: مفهوم نظرية المسؤولية القضائية في التشريع الإسلامي
21 المبحث الأول: مفهوم النظرية
21 المطلب الأول: النظرية لغة
22 المطلب الثاني: النظرية اصطلاحاً
23 المطلب الثالث: النظرية في التشريع الإسلامي
27 المبحث الثاني: مفهوم المسؤولية القضائية
27 المطلب الأول: مفهوم المسؤولية
27 الفرع الأول: المسؤولية لغة
29 الفرع الثاني: المسؤولية اصطلاحاً
31 المطلب الثاني: مفهوم القضاء
31 الفرع الأول: القضاء لغة
32 الفرع الثاني: القضاء اصطلاحاً
34 المطلب الثالث: مفهوم المسؤولية القضائية
36 المبحث الثالث: مفهوم التشريع الإسلامي والسياسة الشرعية
36 المطلب الأول: مفهوم التشريع الإسلامي
36 المطلب الثاني: مفهوم السياسة الشرعية
36 الفرع الأول: السياسة الشرعية لغة
37 الفرع الثاني: السياسة الشرعية اصطلاحاً
39 الفصل الثاني: المصادر التشريعية للمسؤولية القضائية وضوابطها
40 المبحث الأول: المصادر التشريعية للمسؤولية القضائية في التشريع الإسلامي
40 المصدر الأول: المصدر النصي
44 المصدر الثاني: السياسة الشرعية والقانون
45 المصدر الثالث: العرف
48 المصدر الرابع: الالتزام
50 المبحث الثاني: الضوابط العامة للمسؤولية في التشريع الإسلامي
50 الضابط الأول: كون المسؤولية متصفة بالاعتبار الشرعي
51 الضابط الثاني: كون المسؤولية القضائية جالبة لمصلحة أو دارئة لمفسدة
53 الضابط الثالث: تحقق أركان المسؤولية القضائية وشروطها
الباب الثاني
مقومات نظرية المسؤولية القضائية في التشريع الاسلامي
58 الفصل الأول: الشروط العامة للمسؤولية القضائية
60 الشرط الأول: قيام الصفة الإنسانية في اعتبار المسؤولية
62 الشرط الثاني: قيام الذمة في اعتبار المسؤولية
68 الشرط الثالث: قيام الأهلية لاعتبار المسؤولية القضائية
85 الشرط الرابع: اعتبار العقل لقيام المسؤولية القضائية
95 الشرط الخامس: قيام التابعية للدولة الإسلامية
106 الفصل الثاني: الأركان العامة لنظرية المسؤولية القضائية
107 الركن الأول: المسؤول
109 المطلب الأول: أقسام المسؤول وأنواعه
109 القسم الأول: المسؤول بصفة شخصية
القسم الثاني: المسؤول بصفة غير شخصية (المسؤولية غير الشخصية) 129
158 الركن الثاني: السائل (المتضرر)
159 المطلب الأول: صفات السائل (المتضرر)
159 الصفة الأولى: الأهلية القانونية
167 الصفة الثانية: أن يكون ذا تابعية أو يقبل بها
الصفة الثالثة: أن يكون السائل ذا صفة قانونية معتبرة في إنشاء
170 المساءلة (صفة المساءلة)
175 المطلب الثاني: أنواع السائل (المتضرر)
176 النوع الأول: الشخص
187 النوع الثاني: السائل للجهة الاعتبارية
193 الركن الثالث: المسؤول أمامه (الـمُسائل أو الجهة الراعية)
195 المطلب الأول: حقيقة الـمُسائل قضائيا (المسؤول أمامه) في التشريع الإسلامي
195 الفرع الأول: مفهوم القضاء في التشريع الإسلامي
196 الفرع الثاني: مفهوم النظام القضائي الإسلامي
201 الفرع الثالث: العلاقة بين النظام القضائي والقضاء
201 المطلب الثاني: مبادئ القضاء والنظام القضائي المتعلقة بالمسؤولية القضائية
202 المبدأ الأول: مبدأ المساواة أمام التشريع الإسلامي
206 المبدأ الثاني: مبدأ الحيادية في التشريع الإسلامي
207 المبدأ الثالث: مبدأ الكفاءة في النظام القضائي الإسلامي
208 المبدأ الرابع: مبدأ تنجيز القضاء في النظام القضائي الإسلامي
210 المبدأ الخامس: مبدأ شرعية النظام القضائي الإسلامي
211 المطلب الثالث: ضمانات تحقيق المسؤولية القضائية قياما وإنفاذا
الضمانة الأولى: تحقيق مبادئ القضاء والنظام القضائي المتعلقة
211 بالمسؤولية القضائية
الضمانة الثانية: حماية النظام القضائي لكافة الحقوق المعتبرة في
212 مواجهة كافة الأشخاص
الضمانة الثالثة: رعاية الدولة للمسؤولية القضائية في التشريع الإسلامي
212 حماية ورقابة وتنفيذاً
214 الركن الرابع: المسؤول عنه قضائياً (الحق المدعى)
216 المطلب الأول: مفهوم المسؤول عنه (الحق المدعى)
218 المطلب الثاني: الحق المسؤول عنه قضائياً (طبيعته،أنواعه، أقسامه)
218 الفرع الأول: طبيعة الحق المدعى في التشريع الإسلامي
الفرع الثاني: أنواع الحقوق المسؤول عنها قضائياً في التشريع الإسلامي
219 وأقسامها
222 المطلب الثالث: أسباب الحق في التشريع الإسلامي
225 السبب الأول: الإلزام الشرعي
231 السبب الثاني: التصرف الشرعي
240 السبب الثالث: التصرف الفعلي
المطلب الرابع: الشروط الواجب توافرها في المسؤول عنه لإنتاج المسؤولية
258 القضائية في التشريع الإسلامي
258 الشرط الأول: أن يكون المسؤول عنه معتبراً شرعاً
258 الشرط الثاني: أن يترتب على المسؤول عنه تفويت مصلحة أو تحقق ضرر
259 الشرط الثالث: أن يكون المسؤول عنه أمراً محققاً لا محتملاً
259 الشرط الرابع: أن يكون المسؤول عنه في وقت معتبر شرعاً
الشرط الخامس: أن يكون المسؤول عنه غير معفو عنه أو مستوفى
259 أو ساقط
260 الشرط السادس: أن يكون المسؤول عنه قابلاً للإثبات
الباب الثالث
الآثار العامة للمسؤولية القضائية في التشريع الإسلامي وصياغة النظرية العامة
264 الفصل الأول: الآثار العامة للمسؤولية القضائية في التشريع الإسلامي
266 المبحث الأول: الاختصاص والإلزام
266 المطلب الأول: الاختصاص
267 الفرع الأول: مفهوم الاختصاص
268 الفرع الثاني: ماهية الاختصاص ومقوماته
270 الفرع الثالث: مجالات الحكم بالاختصاص في التشريع الإسلامي
270 المطلب الثاني: الإلــزام
270 الفرع الأول: مفهوم الإلزام القضائي
271 الفرع الثاني: أسباب الإلزام القضائي
273 الفرع الثالث: أشكال الإلزام القضائي
278 المبحث الثاني: التعويض والضمان
278 المطلب الأول: التعويض
279 الفرع الأول: مفهوم التعويض وحقيقته
279 الفرع الثاني: الأصول و الأسس التي يقوم عليها التعويض القضائي
282 الفرع الثالث: أسباب التعويض القضائي وأشكاله
283 المطلب الثاني: الضمان
284 الفرع الأول: مفهوم الضمان القضائي وحقيقته
285 الفرع الثاني: أسباب الضمان القضائي
288 الفرع الثالث: شروط صحة الحكم بالضمان القضائي
290 المبحث الثالث: رد الاعتبار والجزاء
290 المطلب الأول: رد الاعتبار
291 الفرع الأول: مفهوم رد الاعتبار وماهيته
292 الفرع الثاني: أشكال رد الاعتبار
294 المطلب الثاني: الجزاء
296 الفرع الأول: مفهوم الجزاء وطبيعته
297 الفرع الثاني: أسباب الحكم بالجزاء وشروطه
298 الفرع الثالث: أشكال الجزاء ومجالات الحكم به
303 الصياغة العامة: النظرية العامة للمسؤولية القضائية في التشريع الإسلامي
الفصل الثاني: صياغة النظرية العامة للمسؤولية القضائية في التشريع
304 الإسلامي
305 المبحث الأول: متن النظرية وأدلة اعتبارها
307 المبحث الثاني: فرضيات النظرية ومقوماتها
314 المبحث الثالث: نطاق نظرية المسؤولية القضائية وآفاقها

كتب المؤلف

القانون     الشريعة النظرية العامة للمسؤولية القضائية في التشريع الاسلامي
 
اضافة الكتاب الى سلة المشتريات
  الكمية:
حذف الكتاب:
   
   
 
 
انهاء التسوق
استمر بالتسوق
9789957164997 :ISBN
النظرية العامة للمسؤولية القضائية في التشريع الاسلامي :الكتاب
د.أمجد علي سعادة :المولف
0.700 :الوزن
17×24 :الحجم
ابيض :الورق
336 :الصفحات
2010 :السنة
مجلد :النوع
$20 :السعر
 
:المقدمة

إن الحمد لله نستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. أما بعد... فإن حقوق الإنسان قد غدت العنوان الأكبر الذي تتمايز فيه الأمم وتتنافس في العصر الحديث، ولما كان القضاء، فكرا، ونظاما، وواقع تطبيقيا؛ الأداة الأبرز لرعاية الإنسان حقوقا وكينونة، فقد أصبحت الملاءمة والموازنة بين القيم العليا الحاكمة للتشريع بشكل عام، وللقضاء بشكل خاص، الشغل الشاغل للمفكرين الحقوقيين والقانونين، سواء منهم المؤمنون بالشريعة الإسلامية، أم العلمانيون. تلك القيم المتمثلة بالعدل، والحرية، والمسؤولية؛ فإن لكل منها طبيعتها الخاصة، وحدودها التي ينبغي أن لا يَعْدُوهَا أحد، حفاظا على الحق الذي يعد بلا شك الأساس الذي ينطلق أصحاب كل مدرسة فكرية أو فلسفية منه، تلك المدارس والفلسفات التي ما زالت تحيد عن الطريق، وتميل بإحدى كفتي الميزان على حساب الأخرى. بيد أن التشريع الإسلامي ــ وهو تشريع يوازن بين صفتي الواقعية والمثالية ــ استطاع بحق أن يقدم للبشرية أنموذجا غاية في الدقة والصلاحية للتطبيق. والباحث إذ يقرر مبدأ التوازن في الشريعة الإسلامية في رعايته للإنسان حقوقا وكينونة، فإنه لاحظ أن المسؤولية باعتبارها قيمة عليا تعد في جانبها القضائي النظري نظرية متكاملة الأبعاد، فسعى الباحث إلى إبراز هذه النظرية، التي لم يُتَطرَّق لعرضها والبحث في تفاصيلها،رغم كثرة ما كتب حول المسؤولية في الشريعة والقانون، من كتب ورسائل علمية وأبحاث، فكان لابد من تأصيل هذه النظرية وبيان تفاصيلها، وما ذاك إلا لأن هذا هو الطريق الأمثل للملاءمة بين القيم والحرية، وتحقيقا ووصولا للغاية الكبرى المتمثلة بالعدل. ولاشك أن بيان هذه النظرية لا يتأتى ما لم يبين ماهية النظرية ومصادرها وشروطها وأركانها وصولا الى بيان آثارها.

 
:الفهرس
 
 
:كتب المؤلف