الرئيسية | خارطة الموقع | شروط الاستخدام | الآن في سلتك: (0) مواد |
التصنيفات الرئيسية
 
القانون
علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية
الإعلام
التربية وعلم النفس
التربية الرياضية
العلوم الإدارية
الحاسوب
العلوم
اللغة والأدب
الجغرافيا
الثقافة العامة والتاريخ
 
تطبيق دار الثقافة
 
مجاناً حمّل على جوالك تطبيق دار الثقافة حيث يمكنك مشاهدة معلومات ومقدمة وفهرس أي كتاب مع إمكانية البحث والتسوق والشراء عبر التطبيق مباشرة .

حمّل الآن عبر :


حمّل الآن عبر :


القائمة البريدية
 
ادخل عنوان بريدك الالكتروني للانضمام إلى قائمتنا البريدية ليتم تزويدك بكل جديد.




صوّت
 
ما رأيك في موقعنا الالكتروني
ممتاز
جيد جداَ
جيد
ضعيف

القانون  الدولي موسوعة القانون الدولي الاسلامي ج9 المنظمة الدولية الاسلامية
 
اضافة الكتاب الى سلة المشتريات
  العدد:
حذف الكتاب:
   
   
 
 
انهاء التسوق
استمر بالتسوق
9789957168292 :ISBN
موسوعة القانون الدولي الاسلامي ج9 المنظمة الدولية الاسلامية :الكتاب
أ.د سهيل حسين الفتلاوي :المولف
0.850 :الوزن
17*24 :الحجم
ابيض :الورق
392 :الصفحات
2014 :السنة
مجلد :النوع
$20 :السعر
 
:المقدمة

مِنَ التّطَوُّرَاتِ الْحَدِيثةِ للقَانُونِ الدُّوَلِيِّ ظُهُورُ الْمُنَظَّمَاتِ الدُّوَلِيَّةِ، كشَخْصيَّةٍ قَانُونِيَّةٍ دُوَلِيَّةٍ تَعْمَلُ عَلَى حِمَايَّةِ المَصَالِحِ المُشْتَرَكةِ لِلدُّوَلِ الأَعْضَاءِ. فَكَانَتْ الْحُروبُ تَتَوَلَّى تَحْدِيدَ حِمَايَة مَصَالِحِ الدُّوَلِ. فَلَمْ يَعْرِفْ المُجْتَمَعُ الدُّوَلِيُّ الْمُنَظَّمَاتَ الدُّوَلِيَّةَ، إِلا فِي بِدَايَّةِ الْقَرْنِ الْمَاضِي، عِنْدَمَا عَملتْ الدُّوْلُ الْمَسِيحِيّةُ عَلَى تَكَتلاتِ إِقَليمِيَّةِ ضِدَّ بَعْضهَا. ثُمَّ تَطَوَّرَ الأَمْرُ بإِنْشَاءِ مُنَظَّمَةِ عُصْبَةِ الأُمَمِ عَام 1921، خَارِج النِّطَاقِ الأُورُوبِّيِّ، وَضَمَّتْ لأَوَلِ مَرَة دُوَلاً غَيْرَ مَسِيحِيَّةٍ. وَظَهرَ التَّفْكِيرُ بِإِنْشَاءِ مُنَظّمَةٍ دُوَلِيَّةٍ فِي بِدَايَةِ الْقَرْنِ الْمَاضِي أُطْلقَ عَلَيْهَا بِالجَامِعَةِ الإِسْلامِيَّةِ، الَّتِي نَادَى بِهَا بَعْضُ المُفَكرِينَ المُسْلِمِينَ الأَوَائلِ، وَإنْ اخْتَلفُوا فِي أَهدَافِهَا وَمَبَادِئِهَا. وَعَلَى الرّغْمِ مِنْ تَطَوُّرِ الْمُنَظَّمَاتِ الدُّوَلِيَّة عَلَى الصَّعِيدِ الدُّوَلِيِّ، وَبخَاصّة بَعْدَ إِنْشَاءِ الأُمَمِ المُتحِدةِ عَام 1945، وَتُحَرر العَدِيد مِنَ الدُّوَلِ الإِسْلامِيَّةِ، لَمْ يَظْهَرْ التَّفْكِير بإِنْشَاءِ مُنَظَّمَةٍ إِسَلاميَّةٍ تَعَمَل عَلَى حِمَايَة مَصَالِح الدُّوْلِ الإِسْلامِيَّة المُشْتَرَكةِ، إِلا فِي عَامِ 1969، بَعْدَ ارتِكَابِ جَرِيمَةِ حَرق الْمَسْجِدِ الأَقْصَى، فَتَمَ إِنْشَاءُ مُنَظَّمَة المُؤْتَمَرِ الإِسْلامِيِّ، وَضَمَّتْ أَكْثَرَ مِنْ خَمسِينَ دَوْلَةٍ. وَمِنَ الثَابِتِ أَنّ إنْشَاءَ الْمُنَظَّمَاتِ الدُّوَلِيَّةِ لا يَتِمُّ بقَرَارٍ مِنْ دَوْلَةٍ وَاحَدةِ، بَلْ يَتَطَلّبُ مُوَافَقَةَ العَدِيد مِنَ الدُّوَلِ عَلَى الانْضِمَامِ إِلَى هَذِهِ الْمُنَظَّمَةِ. فَالدُّوْلَةُ خِلال الحُكْمِ الإِسْلامِيَّ غَيْر قَادِرَةٍ عَلَى إِنْشَاءِ مُنَظَّمَةٍ دُوَلِيَّة مَا لَمْ تَتَّفِقْ مَعَ الدُّوْلِ الأُخْرَى عَلَى قِيَام مُنَظَّمَة دُوَلِيَّة تَعَمَل عَلَى حِمَايَة مَصَالِحهَا. وَمُنْذُ فَجرَ التَّارِيخ حَتَّى قِيَام الأُمَم الْمُتَّحِدَة، كَانَتْ الْعَلاقَاتُ الدُّوَلِيَّةُ قَائِمَةً عَلَى الصِّرَاعاتِ العَسْكَرِيَّةِ المُسَلَّحَةِ. وَبِذَلِكَ فَإِنَّ قَرَارَ إِنْشَاءِ الْمُنَظَّمَةِ الدُّوَلِيَّة لا يَقُومُ عَلَى رَغبةِ دَوْلَةٍ وَاحَدةٍ، بَلْ يَتَطَلّبُ تَوَافقَ الإِرَادَاتِ بَيْنَ الدُّوَلِ. وَإِذَا مَا ظَهَرَتْ العَدِيدُ مِنَ الدُّوَلِ الإِسْلامِيَّةِ فِي عَصْرٍ وَاحَدٍ فَمِنَ النَادرِ أَنْ تُقيم عِلاَقَات جَيِّدَة بَيْنها. فبَعْد انْتِهَاءِ الْخِلافَةِ الرّاشِدَةِ، جَاءتْ الْخِلافَةُ الأُمَوِيَّةُ لتَبسطَ نَفْسها كدَوْلَةٍ وَحِيدةٍ فِي العَالَمِ، وَتَبَعتهَا الدَّوْلَةُ الْعَبَّاسِيَّةُ، ثُمَّ الحُكْمُ الْعُثْمَانِيُّ. وَقَدْ شَهِدَ الحُكْمُ الأَخَيْرُ ظُهُورَ العَدِيد مِنَ الدُّوْلِ الأُورُوبِّيَّةِ مِمَّا تَطَلّبَ أَنْ يُقيم عَلاقَاتٍ مَعَها، وَإنْ لَمْ يَتِمْ إِنْشَاء مُنَظَّمَة دُوَلِيَّة تَجْمَع الدَّوْلةَ الْعُثْمَانِيَّةَ وَالدُّوَلُ الأُورُوبِّيَّةَ. وَعِنْدَمَا ظَهَرَتْ فِي أوقَاتٍ مُعَيَّنَةٍ بَعْضُ الدُّوْلِ الإِسْلامِيَّةِ المُعَاصِرَةِ لِبَعْضهَا، فَإِنَّ الْعَلاقَاتَ بَيْنها لَمْ تَكُنْ عَلَى مَا يُرَامُ. وَإِذَا كَانَ التَّارِيخُ الإِسْلامِيُّ لَمْ يَشَهدْ مُنَظَّمَةً دُوَلِيَّةً كَمَا هُوَ الْحَالُ فِي الْوَقْتِ الحَاضِرِ، فَإِنَّ ذَلِكَ لا يَعْنِي عَدَم ظُهُور تَحَالفات بَيْنَ القَبَائِلِ الْعَرَبيَّةِ الَّتِي تُعَدُّ شَكْلاً مِنْ أشْكَالِ التّنْظِيمِ الدُّوَلِيِّ، وَإنْ لَمْ يَصلْ إِلَى مَا هُوَ قَائِمٌ فِي الْوَقْتِ الحَاضِرِ. فَالأَحْلافُ الْقَبلِيَّةُ مُنَظَّمَاتٌ وَلَكِنَّهُا لَيْسَتْ عَلَى مَا هِيَ الْحَالِ فِي الْوَقْتِ الحَاضِرِ. وَكَانَ إِنْشَاءُ مُنَظَّمَة المُؤْتَمَرِ الإِسْلامِيِّ خَيْر دلِيلٍ عَلَى تقبُلِ الإِسَّلامِ لفِكْرةِ إِنْشَاءِ مُنَظَّمَةٍ دُوَلِيَّةٍ تَجْمَعُ الدُّوَلَ الإِسْلامِيَّةَ. كَمَا أَنّ انْضمَامَ جَمِيع الدُّوَلِ الإِسْلامِيَّة إِلَى الْمُنَظَّمَاتِ الدُّوَلِيَّةِ الأُخْرَى خَيْر دلِيلٍ عَلَى تقبُلِ الإِسْلامِ التَعَامُل مَعَ دُوَلٍ غَيْر إِسَلاميَّةِ لِتَنْظِيمِ حِمَايَة مَصَالِحهَا الدُّوَلِيَّةِ. وَبناء عَلَى ذَلِكَ، يُمْكِنُ الْقَوْل إنَّ الإِسَّلامَ يَتقبّلُ إِنْشَاء مُنَظَّمَةٍ دُوَلِيَّةٍ تَجْمَعُ الدُّوَلَ الإِسْلامِيَّةَ، مَعَ غَيْرهَا. وَسَنتَنَاوَلُ التَنْظِيمَ الدُّوَلِيَّ الإِسْلامِيَّ بِدرَاسةِ مُنَظَّمَة المُؤْتَمَرِ الإِسْلامِيِّ، لِكَوْنِهَا الْمُنَظَّمَةَ الإِسْلامِيَّةَ الدُّوَلِيَّة الْوَحِيدَةَ فِي الْوَقْتِ الحَاضِرِ، الَّتِي تُنَظّمُ الْعَلاقَاتَ بَيْنَ الدُّوَلِ الإِسْلامِيَّةِ. وَبِالنَّظَرِ إِلَى أَنَّ الأَحْلافَ الدُّوَلِيَّةَ تُنَظّمُ مِنْ قبلِ مُنَظَّمَاتٍ دُوَلِيَّةٍ، فَقَدْ آثرنَا أَنْ نَتَنَاولَ الأَحْلافَ الدُّوَلِيَّةَ بِشَكل مُوجزٍ. وَمِنْ ثُمَّ سَنتَنَاوَلُ دَعوَات المُفَكرينَ الإِسْلامِيينَ بإِقَامَةِ مُنَظَّمَةٍ إِسْلاَمِيَّةٍ. وَنُخَصصُ الدِّرَاسَةَ لمنَظَّمَةِ المُؤْتَمَرِ،

 
:الفهرس
الصفحةالموضوع
الصفحةالموضوع
11 المقدمة
الفَصْلُ الأوَّلُ
الجَامِعَةُ الإسْلامِيَّة عِنْدَ المُفَكرِينَ الإسْلامِيَّينَ
17 المَبْحَثُ الأوَّل: الِتَنْظِيم الدُّوَلِيِّ الإسْلامِيَّ فِي عُهُود الدُّوَلَة الإسْلامِيَّة
32 المَبْحَثُ الثَّانِي: الجامعة الإسلامية في فكر الأفغاني
55 المَبْحَثُ الثَّالِث: الجَامِعَة الإسْلامِيَّة عِنْدَ مُحَمَّدِ عَبدَةِ
66 المَبْحَثُ الرَابع: الجَامِعَة الإسْلامِيَّة عَنْدَ الكَواكِبي
75 المَبْحَثُ الْخَامِس: الجَامِعَة الإسْلامِيَّة عِنْدَ مُحَمَّدِ رَشيدِ رِضَا
الفَصْلُ الثَّانِي
ضُرًورَاتُ إِنْشَاءِ تَنْظِيمٍ إِسْلامِيِّ دُوَلِيٍّ
91 المَبْحَثُ الأوَّل: دور المؤتمرات الدولية بإنشاء تَنْظِيمٍ إِسْلامِيِّ دُوَلِيِّ
98 المَبْحَثُ الثَّانِي: اثر احْتِلال فِلَسْطِين عَلَى إِقَامةِ تَنْظِيمٍ إِسْلامِيِّ دُوَلِيِّ
109 المَبْحَثُ الثَّالِثُ: دَوْر التَكَتِلاتِ الدُّوَلِيَّةِ فِي إِنْشَاءِ تَنْظِيمٍ إِسْلامِيِّ دُوَلِيِّ
121 المَبْحَثُ الرَابعُ: دَوْرُ الجَامِعَةِ الْعَرَبيَّةِ فِي إِنْشَاءِ تَنْظِيمٍ إِسْلامِيٍّ دُوَلِيِّ
131 المَبْحَثُ الخَامِس: المُؤْتَمَرَاتُ الدُّوَلِيَّةُ الخَاصّةُ بإِنْشَاءِ مُنَظَّمَة المُؤْتَمَرِ الإسْلامِيِّ
الفَصْلُ الثَّالِثُ
الأهْدَافُ الدِّينِيَّةُ لْمُنَظَّمَةِ المُؤْتَمَرِ الإسْلامِيِّ
142 المَبْحَثُ الأوَّلُ: تَوْحِيدُ الْمُسْلِمَيْنَ
170 المَبْحَثُ الثَّانِي: مُسَاندةُ الْقَضِيَّةِ الفِلَسْطِينيَّةِ
183 المَبْحَثُ الثَّالِث: تَوْحِيدُ الْفِقْهِ الإسْلامِيَّ
الفَصْلُ الرَابِعُ
الأهْدَافُ السِّيَاسَيَّةُ لْمُنَظَّمَةِ المُؤْتَمَرِ الإسْلامِيِّ
197 المَبْحَثُ الأوَّلُ: حِفْظُ السَّلَمِ وَالأمْنِ الإسْلامِيَّ
207 المَبْحَثُ الثَّانِي: دَعَّم كِفَاح الشُعُوبِ الإسْلامِيَّة وَحِمَايَّةِ الأقَلِّيَّاتِ المُسْلِمَةِ
226 المَبْحَثُ الثَّالِثُ: تنميَّةُ التَّعَاوُنَ الاقْتِصَادِيّ بَيْنَ الدُّوَلِ الإسْلامِيَّة
238 المَبْحَثُ الرَابع: تَعْزِيز التَّعَاوُنَ الدُّوَلِيِّ وَالْحِوَار الإسْلامِيِّ الأورُوبِّيِّ
الْفَصْلُ الْخَامِسُ
مَبَادِئ مُنَظَّمَةِ المُؤْتَمَرِ الإسْلامي
261 المَبْحَثُ الأوَّل: المُسَاوَاة بَيْنَ الدُّوَل الإسْلامِيَّة
270 المَبْحَثُ الثَّانِي: عَدَم التَّدَخُّل فِي الشُّؤون الدَّاخِلِيَّةِ لِلدُّوَلِ الإسْلامِيَّة
276 المَبْحَثُ الثَّالِثُ: احترام سِيَادَة الدُّوَلِ وَاسْتِقْلالِهَا
286 المَبْحَثُ الرَابعُ: تَسْوِيَّةُ المُنَازَعَات بَيْنَ الدُّوَلِ الإسْلامِيَّة
296 المَبْحَثُ الخَامِسُ: عَدَمَ اسْتِخْدَامِ القُوَّةِ فِي العَلاقَاتِ بَيْنَ الدُّوَلِ الإسْلامِيَّة
305 المَبْحَثُ السَادِسُ: تَحْرِيم الأسْلِحَةَ ذات التَّدْمِير الشَّامِلِ
310 المَبْحَثُ السَابِع: حِمَايَّةُ حُقُوقِ الإنْسَانِ الْمُسْلِمِ
الْفَصْلُ السَادِسُ
مُؤَسِّسَاتُ مُنَظَّمَةُ المُؤْتَمَرِ الإسْلامِيِّ
331 المَبْحَثُ الأوَّل: الْعُضْويَّةُ فِي مُنَظَّمَةِ المُؤْتَمَرِ الإسْلامِيِّ
350 المَبْحَثُ الثَّانِي: هيكُلُّ الْمُنَظَّمَة
358 المَبْحَثُ الثَّالِث: الْمُنَظَّمَاتُ المُنبَثِقةُ عَنِ مُنَظَّمَةِ المُؤْتَمَرِ الإسْلامِيِّ
369 المَبْحَثُ الرَابع: المرَاكِزُ التَابِعةُ للْمُنَظَّمَة
377 المصادر والمراجع
 
 
:كتب المؤلف
 
تعريف بالدار | طريقة التعامل | رسالة | المعارض الدولية | احدث الاصدارات | تحميل القوائم | سلة المشتريات | اتصل بنا | الثقافة للمحاماة
جميع الحقوق محفوظة © 2014 دار الثقافة للنشر والتوزيع
آخر تحديث بتاريخ 20/10/2019