الشركات التجارية والاعسار

ISBN 9789923153796
الوزن 1.200
الحجم 17
الورق ابيض
الصفحات 424
السنة 2026
النوع غلاف

تضافر الجهود والإمكانيات المالية سعياً لتحقيق هدف معين هي وسيلة عرفها الإنسان منذ القدم، فقد عرفت في المجتمعات الزراعية قديماً، حيث كان أفراد الأسرة الواحدة يتعاونون في زراعة الأرض، وعند موسم الحصاد يتقاسمون المحصول بينهم حسب الاتفاق أو بمقدار ما بذله كل منهم من جهد، ومع تطور الحياة وازدياد أهمية التجارة وظهور المجتمعات التجارية، ظهرت فكرة توحيد الجهود وتجمع الأشخاص والأموال للقيام بمشاريع اقتصادية واقتسام الأرباح الناتجة عنها، وبتطور الاقتصاد ظهرت الشركات كنظام قانوني ينظم مجموع الأشخاص والأموال. ففكرة الشركة تقوم على تعاون أكثر من شخص لتجميع الأموال من أجل استثمارها في نشاط اقتصادي معين بهدف التغلب على صعوبات مالية أو فنية تعيق هذا الاستثمار. وبالرغم من أن مفهوم الشركة قديم قدم البشرية، إلا أنه وبحكم الحاجة والضرورة الاقتصادية فقد تم تنظيمها من الناحية القانونية تنظيماً يعكس التطور الذي لحق بالنشاط الاقتصادي عبر التاريخ، ولقد جاء هذا التنظيم من خلال تشريعات خاصة بالشركات تتناول أحكامها التفصيلية الخاصة، إلى جانب ما تضمنته القواعد العامة في القانون المدني من أحكام. وكان من أهم التطورات التي دخلت على مفهوم الشركة مسألة الشخصية الاعتبارية، حيث أنه سابقاً كان ينظر للشركة كمجرد عقد بين أطرافه ويقتصر أثره عليهم، بينما أصبح مفهوم الشركة حديثاً قائم على فكرة الشخصية الاعتبارية للمجموع المكوّن لها، فأصبحت تتمتع بالخصائص التي يتمتع بها الشخص القانوني إلا ما كان منها ملازماً للإنسان بحكم طبيعته، فالشركات كشخص معنوي قائم بذاته تتمتع بأهلية واسم يميزها عن غيرها وذمة مالية مستقلة عن ذمة الشركاء كأصل عام، وتتمتع كذلك بموطن وجنسية مستقلان عن موطن وجنسية الشركاء، كما وأن لها حق التقاضي باسمها الخاص وتقام الدعاوى عليها أيضاً باسمها، كما أن هذا التطور أدى إلى ظهور أنواع مختلفة للشركات حيث يتناسب كل نوع منها مع أنشطة اقتصادية معينة ويراعي طبيعة العلاقة بين الأشخاص المكونين لها، حيث يلبي رغباتهم من حيث مدى مسؤوليتهم عن الالتزامات الناتجة عن ممارسة الشركة لنشاطها، فظهرت شركات الأشخاص التي تقوم على الاعتبار الشخصي للشريك كأساس في تكوين الشركة والتعامل معها، كما ظهرت شركات الأموال التي أساسها الاعتبار المالي، بينما جمعت بعض أنواع الشركات بين الاعتبار الشخصي والاعتبار المالي فيما يعرف بالشركات المختلطة، هذا عدا عن ظهور شركات أخرى تطلبتها الضرورات الاقتصادية وتتميز بخصائص معينة تتفق مع الغاية منها مثل الشركات القابضة وشركات الاستثمار المشترك والشركات المعفاة. وفي ضوء التقلبات الاقتصادية التي نتجت عن اضطراب الظروف الاجتماعية والسياسية في العالم، وما نجم عنها من آثار سلبية على الشركات التجارية، حيث وصلت الكثير منها إلى مرحلة التعثر وإشهار إفلاسها وتصفيتها، الأمر الذي أدى إلى حدوث هزات قوية عصفت باقتصاديات بعض الدول، لذلك فقد لجأ المشرع في العديد من الدول إلى تبني تعديلات هامة بخصوص مسألة تعثر الشركات وكيفية التعامل معها، وهدفت هذه التعديلات إلى تحقيق نوعاً من التوازن بين حماية حقوق الدائنين من جهة، وبين مراعاة مصلحة الشركات المتعثرة التي توقفت أو أوشكت أن تتوقف عن سداد ديونها من جهة أخرى. فقد كان نظام الإفلاس هو النظام الذي يطبق بحق التجار والشركات المتعثرة عند التخلف عن سداد الديون التجارية، ويعتبر شهر الإفلاس بمثابة عقوبة قاسية تتعرض لها الشركات والتجار بشكل عام، بهدف ضمان الثقة والائتمان اللذان هما عصب التجارة، حيث يترتب على شهر الإفلاس غل يد التاجر عن إدارة أمواله والتصرف بها والحجز عليها، واعتبار كافة الديون الغير مستحقة حالّة وواجبة الدفع، وحرمان التجار من بعض الحقوق السياسية، وتصفية أموال المفلس تصفية جماعية لتوزيعها على الدائنين، ولا شك أن تطبيق هذه الأحكام كانت سبباً في انتهاء حياة الكثير من الشركات دون إتاحة المجال أمامها لتصويب أوضاعها والنهوض من عثرتها. ولذلك فقد قام المشرع بإيجاد نظام بديل عن نظام الإفلاس يضمن حقوق الدائنين، وبنفس الوقت يتيح الفرصة أمام الشركات المتعثرة لتفادي تصفيتها والاستمرار في نشاطها حتى تتجاوز عثرتها، وكان ذلك من خلال آلية معينة تهدف لإعادة تنظيم نشاطها وتصويب وضعها الاقتصادي لتتمكن من الاستمرار في نشاطها، ومن هنا فقد ألغيت أحكام الإفلاس من قانون التجارة الأردني ليحل محلها قانون الإعسار رقم (21) لسنة 2018 بهدف تحقيق هذه الغاية. وسنتناول في هذا المؤلف موضوع الشركات التجارية والإعسار من خلال تقسيمه إلى بابين: نخصص الباب الأول للبحث في الشركات التجارية من خلال تقسيمه إلى ستة فصول: الفصل الأول ونتناول فيه الأحكام العامة للشركة، وفي الفصل الثاني سنتناول شركات الأشخاص، بينما نتناول شركات الأموال في الفصل الثالث، أما الفصل الرابع فنخصصه للشركات المختلطة، وفي الفصل الخامس سنتناول أنواع خاصة من الشركات، وأخيراً سنخصص الفصل السادس لأحكام الشركات الأجنبية. أما الباب الثاني، فسيتم تخصيصه لموضوع الإعسار وأحكامه والذي تم تنظيمه بموجب القانون رقم (21) لسنة 2018، وذلك من خلال تقسيمه إلى أربعة فصول: الأول منها سنتناول فيه مفهوم الإعسار والاختلاف بينه وبين الإفلاس، ثم سنتناول أنواع الإعسار في الفصل الثاني، أما الفصل الثالث فسيكون مخصصاً لإجراءات الإعسار، وأخيراً سنتناول في الفصل الرابع الآثار المترتبة على الإعسار.

الصفحةالموضوع
15 المقدمة
الباب الأول
الشركات التجارية
22 الفصل الأول: الأحكام العامة للشركات
23 المبحث الأول: القواعد الناظمة للشركات في التشريع الأردني
23 المطلب الأول: المصادر الرسمية لقانون الشركات
26 المطلب الثاني: المصادر الاسترشادية لقانون الشركات
28 المبحث الثاني: المفهوم القانوني للشركة
28 المطلب الأول: التعريف بالشركة وأهميتها
28 الفرع الأول: تعريف الشركة
30 الفرع الثاني: أهمية الشركات
33 المطلب الثاني: الطبيعة القانونية للشركات التجارية وتمييزها عما يتشابه معها
33 الفرع الأول: الطبيعة القانونية للشركة
34 الفرع الثاني: تمييز الشركة عما يتشابه معها
39 المبحث الثالث: تقسيمات الشركات التجارية وأنواعها
39 المطلب الأول: شركات الأشخاص
40 المطلب الثاني: شركات الأموال
40 المطلب الثالث: الشركات المختلطة
42 المبحث الرابع: تكوين عقد الشركة
42 المطلب الأول: الأركان الموضوعية العامة لعقد الشركة
46 المطلب الثاني: الأركان الموضوعية الخاصة لعقد الشركة
55 المطلب الثالث: ركن الشكلية في عقد الشركة
57 المطلب الرابع: جزاء تخلف أركان عقد الشركة والشركة الفعلية
58 الفرع الأول: جزاء تخلف أحد أركان عقد الشركة
61 الفرع الثاني: نظرية الشركة الفعلية
65 المبحث الخامس: الشخصية الاعتبارية للشركة
65 المطلب الأول: بدء وانتهاء الشخصية الاعتبارية للشركة
65 الفرع الأول: بدء الشخصية الاعتبارية للشركة
67 الفرع الثاني: انتهاء الشخصية الاعتبارية للشركة
67 المطلب الثاني: آثار اكتساب الشركة للشخصية الاعتبارية
72 المبحث السادس: انقضاء الشركة التجارية
72 المطلب الأول: حالات انقضاء الشركة
72 الفرع الأول: الأسباب العامة الإرادية
76 الفرع الثاني: الأسباب القانونية العامة لانقضاء الشركات
84 الفرع الثالث: انقضاء الشركات بحكم قضائي
84 المطلب الثاني: نتائج انقضاء الشركة (تصفية الشركة وقسمة موجوداتها)
85 الفرع الأول: تصفية الشركة
91 الفرع الثاني: قسمة أموال الشركة بعد التصفية
96 الفصل الثاني: الأحكام الخاصة بشركات الأشخاص
97 المبحث الأول: شركة التضامن
97 المطلب الأول: تعريف شركة التضامن وخصائصها
105 المطلب الثاني: تأسيس شركة التضامن وإدارتها
105 الفرع الأول: تأسيس شركة التضامن
109 الفرع الثاني: إدارة شركة التضامن
116 المطلب الثالث: انقضاء شركة التضامن
122 المبحث الثاني: شركة التوصية البسيطة
122 المطلب الأول: تعريف شركة التوصية البسيطة وخصائصها
125 المطلب الثاني: الأحكام الخاصة بإدارة الشركة وانقضائها
125 الفرع الأول: إدارة شركة التوصية البسيطة
127 الفرع الثاني: انقضاء شركة التوصية البسيطة
128 المبحث الثالث: شركة المحاصة
128 المطلب الأول: تعريف شركة المحاصة وخصائصها
128 الفرع الأول: تعريف شركة المحاصة وأهميتها
129 الفرع الثاني: خصائص شركة المحاصة
131 المطلب الثاني: ملكية الحصص في الشركة وكيفية إدارتها
131 الفرع الأول: ملكية الحصص
132 الفرع الثاني: إدارة شركة المحاصة
133 المطلب الثالث: انقضاء شركة المحاصة
135 الفصل الثالث: الأحكام الخاصة بشركات الأموال
137 المبحث الأول: الأحكام الخاصة بالشركة المساهمة العامة
137 المطلب الأول: التعريف بالشركة المساهمة العامة وخصائصها
137 الفرع الأول: تعريف الشركة المساهمة العامة
138 الفرع الثاني: خصائص الشركة المساهمة العامة
140 المطلب الثاني: تأسيس الشركة المساهمة العامة
141 الفرع الأول: مرحلة الإعداد لتأسيس الشركة
146 الفرع الثاني: مرحلة الاكتتاب بأسهم الشركة
152 الفرع الثالث: اجتماع الهيئة العامة الأول للشركة والبدء بممارسة نشاطها
154 الفرع الرابع: جزاء مخالفة إجراءات التأسيس لأحكام القانون
155 المطلب الثالث: الأوراق المالية التي تصدرها الشركة المساهمة العامة
157 الفرع الأول: الأسهم
163 الفرع الثاني: التزام الشركة بإدراج أسهمها في سوق الأوراق المالية
169 الفرع الثالث: أسناد القرض
177 المطلب الرابع: إدارة الشركة المساهمة العامة
177 الفرع الأول: مجلس إدارة الشركة المساهمة العامة
202 الفرع الثاني: الهيئة العامة للشركة
210 المطلب الخامس: الشؤون المالية للشركة المساهمة العامة
210 الفرع الأول: السنة المالية للشركة وميزانيتها
212 الفرع الثاني: احتياطيات الشركة المساهمة العامة
214 الفرع الثالث: زيادة رأس مال الشركة وتخفيضه
218 الفرع الرابع: توزيع أرباح للشركة المساهمة العامة
221 الفرع الخامس: الرقابة على الشركة المساهمة العامة
230 المطلب السادس: تصفية الشركة المساهمة العامة وفسخها
231 الفرع الأول: الأحكام العامة لتصفية الشركة المساهمة العامة
234 الفرع الثاني: التصفية الاختيارية للشركة المساهمة العامة
240 الفرع الثالث: التصفية الإجبارية للشركة المساهمة العامة
246 المبحث الثاني: الشركة المساهمة الخاصة
247 المطلب الأول: تأسيس الشركة المساهمة الخاصة
149 المطلب الثاني: اجتماع الهيئة العامة الأول
251 المطلب الثالث: رأس مال الشركة المساهمة الخاصة والأوراق المالية التي تصدرها
251 الفرع الأول: رأس مال الشركة المساهمة الخاصة
252 الفرع الثاني: أنواع الأوراق المالية التي يجوز للشركة إصدارها
257 المطلب الرابع: إدارة الشركة المساهمة الخاصة
257 الفرع الأول: مجلس إدارة الشركة المساهمة الخاصة
260 الفرع الثاني: الهيئة العامة للشركة المساهمة الخاصة
265 المطلب الخامس: مالية الشركة المساهمة الخاصة
266 الفرع الأول: توزيع الأرباح والخسائر
267 الفرع الثاني: الخسائر الجسيمة للشركة
268 الفرع الثالث: الاحتياطي الإجباري والاختياري للشركة المساهمة الخاصة
268 المطلب السادس: انقضاء الشركة لمساهمة الخاصة وتصفيتها
271 الفصل الرابع: الشركات ذات الطبيعة المختلطة
272 المبحث الأول: الشركة ذات المسؤولية المحدودة (ذ. م. م)
273 المطلب الأول: التعريف بالشركة ذات المسؤولية المحدودة وخصائصها
279 المطلب الثاني: تأسيس الشركة ذات المسؤولية المحدودة
279 الفرع الأول: عقد تأسيس الشركة ونظامها الأساسي
280 الفرع الثاني: تقديم طلب التأسيس والقرار الصادر بخصوصه
281 الفرع الثالث: تسجيل الشركة وإشهارها
282 المطلب الثالث: إدارة الشركة ذات المسؤولية المحدودة
283 الفرع الأول: مدير وهيئة مديري الشركة ذات المسؤولية المحدودة
287 الفرع الثاني: الهيئة العامة للشركة ذات المسؤولية المحدودة
292 المطلب الرابع: الشؤون المالية للشركة ذات المسؤولية المحدودة
293 الفرع الأول: الاحتياطيات المالية للشركة ذات المسؤولية المحدودة
294 الفرع الثاني: تعديل رأس مال الشركة ذات المسؤولية المحدودة
297 الفرع الثالث: توزيع الأرباح والخسائر
298 المطلب الخامس: انقضاء الشركة ذات المسؤولية المحدودة وتصفيتها
300 المبحث الثاني: الشركة ذات رأس المال المغامر
301 المطلب الأول: تعريف الشركة ذات رأس المال المغامر وخصائصها
305 المطلب الثاني: تأسيس شركة رأس المال المغامر
306 المطلب الثالث: إدارة الشركة ذات رأس المال المغامر
306 الفرع الأول: طريقة إدارة الشركة
307 الفرع الثاني: أثر فقدان الشريك المدير لصفته شريكاً مديراً على إدارة الشركة
308 الفرع الثالث: واجبات المدير والمحظورات المفروضة عليه
309 الفرع الرابع: الرقابة على أعمال الشركة
310 المطلب الرابع: مالية الشركة ذات رأس المال المغامر
312 المطلب الخامس: انقضاء شركة رأس المال المغامر وتصفيتها
312 الفرع الأول: التصفية الاختيارية للشركة
313 الفرع الثاني: التصفية الإجبارية للشركة
315 الفصل الخامس: أنواع خاصة من الشركات
316 المبحث الأول: الشركة القابضة
316 المطلب الأول: ماهية الشركة القابضة
316 الفرع الأول: تعريف الشركة القابضة وخصائصها
320 الفرع الثاني: غايات الشركة القابضة
320 المطلب الثاني: تأسيس الشركة القابضة
322 المبحث الثاني: شركة الاستثمار المشترك
322 المطلب الأول: ماهية شركة الاستثمار المشترك
322 الفرع الأول: تعريف شركة الاستثمار المشترك
323 الفرع الثاني: خصائص الشركة
325 المطلب الثاني: أشكال شركة الاستثمار المشترك
325 الفرع الأول: شركة الاستثمار المشترك ذات رأس المال المتغير
327 الفرع الثاني: شركة الاستثمار المشترك ذات رأس المال الثابت
328 المبحث الثالث: الشركات المعفاة
328 المطلب الأول: ماهية الشركة المعفاة
328 الفرع الأول: تعريف الشركة المعفاة
329 الفرع الثاني: خصائص الشركة المعفاة
330 المطلب الثاني: تأسيس الشركة المعفاة
332 الفصل السادس: الشركات الأجنبية
333 المبحث الأول: الشركات الأجنبية العاملة في المملكة
333 المطلب الأول: ماهية الشركات الأجنبية العاملة في المملكة
333 الفرع الأول: تعريف الشركات الأجنبية العاملة في المملكة
334 الفرع الثاني: أنواع الشركات الأجنبية العاملة في المملكة
335 المطلب الثاني: تسجيل الشركات الأجنبية العاملة في المملكة والتزاماتها
335 الفرع الأول: إجراءات تسجيل الشركة
337 الفرع الثاني: التزامات الشركة الأجنبية العاملة في المملكة
338 المبحث الثاني: الشركات الأجنبية غير العاملة في المملكة (شركات المقر ومكاتب التمثيل)
338 المطلب الأول: ماهية الشركات الأجنبية غير العاملة في المملكة
338 الفرع الأول: تعريف الشركات الأجنبية غير العاملة في المملكة
339 الفرع الثاني: امتيازات وإعفاءات الشركات الأجنبية غير العاملة في المملكة
340 المطلب الثاني: تسجيل الشركات الأجنبية غير العاملة في المملكة والتزاماتها
340 الفرع الأول: إجراءات تسجيل الشركات الأجنبية غير العاملة في المملكة
341 الفرع الثاني: التزامات الشركات الأجنبية غير العاملة في المملكة وشطب تسجيلها
الباب الثاني
الاعسار
347 الفصل الأول: ماهية الإعسار
348 المبحث الأول: مفهوم الإعسار
348 المطلب الأول: تعريف الإعسار
349 المطلب الثاني: الاختلاف بين الإعسار والإفلاس
352 المبحث الثاني: أنواع الإعسار ونطاق تطبيق أحكامه
352 المطلب الأول: أنواع الإعسار
353 المطلب الثاني: نطاق تطبيق قانون الإعسار
356 الفصل الثاني: المرحلة التمهيدية للإعسار
357 المبحث الأول: طلب شهر الإعسار
357 المطلب الأول: المحكمة الي يقدم إليها طلب شهر الإعسار
357 المطلب الثاني: الأشخاص الذين لهم تقديم الطلب وقرار المحكمة بخصوصه
358 الفرع الأول: الطلب المقدم من المدين أو من يتولى إدارته
359 الفرع الثاني: الطلب المقدم من الدائن أو مراقب الشركات
361 المطلب الثالث: قرار شهر الإعسار
361 الفرع الأول: مضمون قرار شهر الإعسار
362 الفرع الثاني: نشر قرار شهر الإعسار والإعلان عنه
364 المبحث الثاني: آثار صدور حكم شهر إعسار
364 المطلب الأول: إمكانية استمرار المدين في إدارة أمواله والتصرف بها
364 الفرع الأول: الأثر بالنسبة لاستمرار المدين في إدارة أمواله
365 الفرع الثاني: مدى نفاذ تصرفات المدين أثناء إدارة أمواله بعد شهر الإعسار
366 المطلب الثاني: حكم تصرفات المدين في فترة الريبة
366 الفرع الأول: الحالات التي يجوز الحكم فيها بوقف نفاذ التصرف
367 الفرع الثاني: قرار المحكمة بعدم نفاذ التصرف
368 المطلب الثالث: أثر شهر الإعسار على دعاوى المطالبة وعلى التنفيذ
368 الفرع الأول: أثر شهر الإعسار على إقامة الدعاوى بمواجهة المدين
369 الفرع الثاني: أثر شهر الإعسار على التنفيذ على أموال المدين
369 المطلب الرابع: أثر شهر الإعسار على العقود الجارية
370 الفرع الأول: القاعدة العامة بالنسبة للعقود الجاري تنفيذها بعد شهر الإعسار
370 الفرع الثاني: أحكام خاصة ببعض العقود الجاري تنفيذها
374 المبحث الثالث: تحديد الدائنين في الإعسار
374 المطلب الأول: دائنو إجراءات الإعسار
375 المطلب الثاني: دائنو ذمة الإعسار
376 الفرع الأول: ترتيب دائني ذمة الإعسار
377 الفرع الثاني: فصل المنقول المملوك للغير عن ذمة الإعسار
378 المطلب الثالث: تمثيل الدائنين أثناء إجراءات الإعسار
378 الفرع الأول: الهيئة العامة للدائنين
380 الفرع الثاني: لجنة الدائنين
382 المبحث الرابع: الأحكام الخاصة بوكيل الإعسار
382 المطلب الأول: تعيين وكيل الإعسار وعزله واستقالته
383 المطلب الثاني: واجبات وكيل الإعسار والرقابة عليه وتحديد أتعابه
383 الفرع الأول: واجبات وكيل الإعسار والتزاماته
385 الفرع الثاني: الرقابة على وكيل الإعسار ومسؤوليته
386 الفرع الثالث: تحديد أتعاب وكيل الإعسار
388 المبحث الخامس: حصر أموال المدين والتزاماته
388 المطلب الأول: حصر أموال المدين وحقوقه الداخلة في ذمة الإعسار
389 المطلب الثاني: حصر ديون ذمة الإعسار
389 الفرع الأول: طلب تسجيل الديون
391 الفرع الثاني: الاعتراض على قائمة الديون وانتهاء المرحلة التمهيدية
393 الفصل الثالث: مرحلة إعادة التنظيم
394 المبحث الأول: إعادة التنظيم وفقاً لخطة معدة مسبقاً
394 المطلب الأول: مفهوم إعادة التنظيم وفقاً لخطة معدة مسبقاً
395 المطلب الثاني: التصويت على خطة إعادة التنظيم المعدة مسبقاً ونتيجته
397 المبحث الثاني: مرحلة إعادة التنظيم الاعتيادية
397 المطلب الأول: مضمون خطة إعادة التنظيم الاعتيادية
399 المطلب الثاني: التصويت على خطة إعادة التنظيم الاعتيادية
400 الفرع الأول: اجتماع الهيئة العامة للدائنين
401 الفرع الثاني: إجراءات التصويت والأغلبية اللازمة للموافقة
402 الفرع الثالث: الاعتراض على قرار اعتماد الخطة واستئناف قرار المحكمة
403 الفرع الرابع: آثار اعتماد ونفاذ خطة إعادة التنظيم
405 الفصل الرابع: مرحلة التصفية
406 المبحث الأول: إجراءات التصفية وآثار البدء بها
406 المطلب الأول: تقديم طلب التصفية
406 الفرع الأول: طلب التصفية المقدم من المدين
407 الفرع الثاني: طلب التصفية المقدم من وكيل الإعسار
408 المطلب الثاني: الآثار المترتبة على صدور القرار ببدء التصفية
408 الفرع الأول: بالنسبة للمدين ونشاطه الاقتصادي وديونه وتراخيصه
408 الفرع الثاني: الاعتبارات التي يجب مراعاتها عند بيع النشاط الاقتصادي
410 المبحث الثاني: كيفية تنفيذ التصفية وانتهائها
410 المطلب الأول: إجراءات وكيل الإعسار لتحديد عوائد التصفية
411 المطلب الثاني: أولوية توزيع عوائد التصفية
413 المطلب الثالث: طلب المدين إبراء ذمته من الديون المتبقية بعد التصفية
417 المراجع

الكتب ذات العلاقة

كتب المؤلف

القانون     التجاري الشركات التجارية والاعسار
 
اضافة الكتاب الى سلة المشتريات
  الكمية:
حذف الكتاب:
   
   
 
 
انهاء التسوق
استمر بالتسوق
9789923153796 :ISBN
الشركات التجارية والاعسار :الكتاب
د. جبر غازي شطناوي :المولف
1.200 :الوزن
17 :الحجم
ابيض :الورق
424 :الصفحات
2026 :السنة
غلاف :النوع
$25 :السعر
 
:المقدمة

تضافر الجهود والإمكانيات المالية سعياً لتحقيق هدف معين هي وسيلة عرفها الإنسان منذ القدم، فقد عرفت في المجتمعات الزراعية قديماً، حيث كان أفراد الأسرة الواحدة يتعاونون في زراعة الأرض، وعند موسم الحصاد يتقاسمون المحصول بينهم حسب الاتفاق أو بمقدار ما بذله كل منهم من جهد، ومع تطور الحياة وازدياد أهمية التجارة وظهور المجتمعات التجارية، ظهرت فكرة توحيد الجهود وتجمع الأشخاص والأموال للقيام بمشاريع اقتصادية واقتسام الأرباح الناتجة عنها، وبتطور الاقتصاد ظهرت الشركات كنظام قانوني ينظم مجموع الأشخاص والأموال. ففكرة الشركة تقوم على تعاون أكثر من شخص لتجميع الأموال من أجل استثمارها في نشاط اقتصادي معين بهدف التغلب على صعوبات مالية أو فنية تعيق هذا الاستثمار. وبالرغم من أن مفهوم الشركة قديم قدم البشرية، إلا أنه وبحكم الحاجة والضرورة الاقتصادية فقد تم تنظيمها من الناحية القانونية تنظيماً يعكس التطور الذي لحق بالنشاط الاقتصادي عبر التاريخ، ولقد جاء هذا التنظيم من خلال تشريعات خاصة بالشركات تتناول أحكامها التفصيلية الخاصة، إلى جانب ما تضمنته القواعد العامة في القانون المدني من أحكام. وكان من أهم التطورات التي دخلت على مفهوم الشركة مسألة الشخصية الاعتبارية، حيث أنه سابقاً كان ينظر للشركة كمجرد عقد بين أطرافه ويقتصر أثره عليهم، بينما أصبح مفهوم الشركة حديثاً قائم على فكرة الشخصية الاعتبارية للمجموع المكوّن لها، فأصبحت تتمتع بالخصائص التي يتمتع بها الشخص القانوني إلا ما كان منها ملازماً للإنسان بحكم طبيعته، فالشركات كشخص معنوي قائم بذاته تتمتع بأهلية واسم يميزها عن غيرها وذمة مالية مستقلة عن ذمة الشركاء كأصل عام، وتتمتع كذلك بموطن وجنسية مستقلان عن موطن وجنسية الشركاء، كما وأن لها حق التقاضي باسمها الخاص وتقام الدعاوى عليها أيضاً باسمها، كما أن هذا التطور أدى إلى ظهور أنواع مختلفة للشركات حيث يتناسب كل نوع منها مع أنشطة اقتصادية معينة ويراعي طبيعة العلاقة بين الأشخاص المكونين لها، حيث يلبي رغباتهم من حيث مدى مسؤوليتهم عن الالتزامات الناتجة عن ممارسة الشركة لنشاطها، فظهرت شركات الأشخاص التي تقوم على الاعتبار الشخصي للشريك كأساس في تكوين الشركة والتعامل معها، كما ظهرت شركات الأموال التي أساسها الاعتبار المالي، بينما جمعت بعض أنواع الشركات بين الاعتبار الشخصي والاعتبار المالي فيما يعرف بالشركات المختلطة، هذا عدا عن ظهور شركات أخرى تطلبتها الضرورات الاقتصادية وتتميز بخصائص معينة تتفق مع الغاية منها مثل الشركات القابضة وشركات الاستثمار المشترك والشركات المعفاة. وفي ضوء التقلبات الاقتصادية التي نتجت عن اضطراب الظروف الاجتماعية والسياسية في العالم، وما نجم عنها من آثار سلبية على الشركات التجارية، حيث وصلت الكثير منها إلى مرحلة التعثر وإشهار إفلاسها وتصفيتها، الأمر الذي أدى إلى حدوث هزات قوية عصفت باقتصاديات بعض الدول، لذلك فقد لجأ المشرع في العديد من الدول إلى تبني تعديلات هامة بخصوص مسألة تعثر الشركات وكيفية التعامل معها، وهدفت هذه التعديلات إلى تحقيق نوعاً من التوازن بين حماية حقوق الدائنين من جهة، وبين مراعاة مصلحة الشركات المتعثرة التي توقفت أو أوشكت أن تتوقف عن سداد ديونها من جهة أخرى. فقد كان نظام الإفلاس هو النظام الذي يطبق بحق التجار والشركات المتعثرة عند التخلف عن سداد الديون التجارية، ويعتبر شهر الإفلاس بمثابة عقوبة قاسية تتعرض لها الشركات والتجار بشكل عام، بهدف ضمان الثقة والائتمان اللذان هما عصب التجارة، حيث يترتب على شهر الإفلاس غل يد التاجر عن إدارة أمواله والتصرف بها والحجز عليها، واعتبار كافة الديون الغير مستحقة حالّة وواجبة الدفع، وحرمان التجار من بعض الحقوق السياسية، وتصفية أموال المفلس تصفية جماعية لتوزيعها على الدائنين، ولا شك أن تطبيق هذه الأحكام كانت سبباً في انتهاء حياة الكثير من الشركات دون إتاحة المجال أمامها لتصويب أوضاعها والنهوض من عثرتها. ولذلك فقد قام المشرع بإيجاد نظام بديل عن نظام الإفلاس يضمن حقوق الدائنين، وبنفس الوقت يتيح الفرصة أمام الشركات المتعثرة لتفادي تصفيتها والاستمرار في نشاطها حتى تتجاوز عثرتها، وكان ذلك من خلال آلية معينة تهدف لإعادة تنظيم نشاطها وتصويب وضعها الاقتصادي لتتمكن من الاستمرار في نشاطها، ومن هنا فقد ألغيت أحكام الإفلاس من قانون التجارة الأردني ليحل محلها قانون الإعسار رقم (21) لسنة 2018 بهدف تحقيق هذه الغاية. وسنتناول في هذا المؤلف موضوع الشركات التجارية والإعسار من خلال تقسيمه إلى بابين: نخصص الباب الأول للبحث في الشركات التجارية من خلال تقسيمه إلى ستة فصول: الفصل الأول ونتناول فيه الأحكام العامة للشركة، وفي الفصل الثاني سنتناول شركات الأشخاص، بينما نتناول شركات الأموال في الفصل الثالث، أما الفصل الرابع فنخصصه للشركات المختلطة، وفي الفصل الخامس سنتناول أنواع خاصة من الشركات، وأخيراً سنخصص الفصل السادس لأحكام الشركات الأجنبية. أما الباب الثاني، فسيتم تخصيصه لموضوع الإعسار وأحكامه والذي تم تنظيمه بموجب القانون رقم (21) لسنة 2018، وذلك من خلال تقسيمه إلى أربعة فصول: الأول منها سنتناول فيه مفهوم الإعسار والاختلاف بينه وبين الإفلاس، ثم سنتناول أنواع الإعسار في الفصل الثاني، أما الفصل الثالث فسيكون مخصصاً لإجراءات الإعسار، وأخيراً سنتناول في الفصل الرابع الآثار المترتبة على الإعسار.

 
:الفهرس
 
:الكتب ذات العلاقة
 
:كتب المؤلف