مبادئ علم القانون نظرية القانون - نظرية الحق

ISBN 9789957169862
الوزن 0.800
الحجم 17×24
الورق ابيض
الصفحات 216
السنة 2026
النوع مجلد

$ 17.5

أخي القارئ ... أختي القارئة... يطيب لنا أن نضع بين أيدّكم هذا المؤلّف الذي يحمل في طياته نظرية القانون، ونظرية الحق، باعتبارهما قوام مبادئ القانون. وقد حرصنا في هذا المؤلّف الأخذ بعين الاعتبار ما تفرضه طبيعة بعض الموضوعات التي تستوجب التفصيل والإسهاب أحياناً والاقتضاب والإيجاز أحياناً أخرى، ذلك بقدر ما يتفق الإسهاب والاقتضاب مع الهدف من وضع هذا المؤلف. أولاً: الدولة والقانون ثمة صلة وثقة بين نظرية الدولة ونظرية القانون، باعتبار من جُل وظائف الدولة حفظ الأمن والنظام واستقرار مصالح الأفراد داخل المجتمع، وبطبيعة الحال هذه هي الوظائف الأساسية التي يرمي إليها القانون. ومن الحقائق المسلم بها والتي لا تقبل الجدل، أنّ الإنسان بطبيعته كائن اجتماعي لا يعيش إلا في بيئة تضم جماعة هو أحد عناصرها، ولا تستقيم حياته اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً إلا ضمن هذه البيئة المكونة للمجتمع الإنساني. ومن المؤكد أن القانون يعكس حضارة المجتمعات ضمن بيئة كل مجتمع على حدة، وهو بذلك يتأثر باختلاف البيئة من حيث الزمان والمكان. فالقانون الذي ساد في ظل المجتمعات البدائية يختلف عنه في المجتمعات الحديثة المتقدمة. وبناءً عليه، يتضح أن طبيعة الإنسان ذاته تقتضي منه وجود قانون ينظم حياته بالإضافة إلى وجود من يقوم بتنفيذ هذا القانون بصورة دورية ودائمة " الدولة". وبالتالي ما وجود القانون إلا لتنظيم الروابط والعلاقات في الدولة، فالإنسان عاش وسيعيش مع أناس آخرين في مجتمع تنظمه قواعد قانونية تحّدد للأفراد قسطاً معيناً من الحقوق وقدراً معيناً من الواجبات، وتخضعهم لسلطة عليا. ولا شك أن نظرية الدولة والقانون أصبحت منذ زمن أهم ما يستهوي الباحثين في شتى العلوم، لكون العلاقة التي تربط بين الدولة والقانون هي علاقة التابع والمتبوع، فلا يمكن للعقل البشري اليوم أن يتصور تطبيق القانون على أرض الواقع في ظل غياب الدولة، كما أنه لا يستقيم وجود الدولة إلا بوجود قانون ينظم التجمعات البشرية فيها. وهذا يجعل من الدولة والقانون جسدين بروح واحدة يهدفان إلى تقرير الحقوق وضمان حمايتها. ثانياً: القانون والحقّ سبق وقلنا بأن القانون يقوم بتنظيم سلوك الأفراد وعلاقاتهم داخل المجتمع عن طريق التوفيق بين المصالح المتعارضة. ذلك بإقرار ما يعتبر مصلحة مشروعة للأفراد مع بيان ما لصاحب الحق من مزايا وما يترتب عليه من واجبات، فالقانون عندما يضع قواعده يهدف من ورائها إقرار حقوق وامتيازات لمن تتوافر فيه الشروط المطلوبة، ولو استعرضنا مضمون كل قاعدة قانونية لوجدنا أنها تقرّر حقاً وتفرض واجباً. وعليه، فإنّ اصطلاح الحق يستعمل للدلالة على ما يتمتع به الشخص من سلطات تقرّرت لهُ بناءً على قاعدة القانون. أي أن الحق وليد القاعدة القانونية ذلك كون تطبيق القاعدة القانونية تفضي إلى تقرير الحقوق والواجبات على الأشخاص في المجتمع، فلا يوجد حق أو واجب إلا بموجب قاعدة قانونية. هذا وتبدو لنا الصلة واضحة بين القانون والحق، فالحقوق لا توجد ولا تنال الاحترام إلا إذا أقرها القانون. وإن كان القانون هو من ينظم الروابط بين أفراد المجتمع فيما بينهم وبين الدولة، فهو يسعى بذلك التنظيم إلى التوفيق بين الحقوق والواجبات. وعلى أثر ما تقدم سيتم بعون الله تعالى تقسيم هذا الكتاب إلى قسمين بحيث سنتناول في الباب الأول: دراسة نظرية القانون، وفي الباب الثاني: نتناول نظرية الحقّ.

الصفحةالموضوع
7 المقدمة
الباب الأول
نظرية القانون "القاعدة القانونية"
13 الفصل الأول: تعريف القانون، وبيان خصائصه، وعلاقته بالعلوم الأخرى
14 المبحث الأول: تعريف القانون وبيان خصائصه
17 المطلب الأول: تعريف القانون
18 المطلب الثاني: خصائص القانون
19 الفرع الأول: القاعدة القانونية قاعدة اجتماعية
20 الفرع الثاني: القاعدة القانونية قاعدة سلوكية
22 الفرع الثالث: القاعدة القانونية قاعدة عامة ومجردة
24 الفرع الرابع: القاعدة القانونية قاعدة ملزمة
30 المبحث الثاني: علاقة القانون بالعلوم الاجتماعية
30 المطلب الأول: القانون وقواعد المجاملات "العادات والتقاليد"
31 المطلب الثاني: القانون وقواعد الأخلاق
34 المطلب الثالث: القانون وقواعد الدين
36 المطلب الرابع: القانون وعلم الاجتماع القانوني
37 المطلب الخامس: القانون وعلم السياسة
38 المطلب السادس: القانون وعلم التاريخ
39 المطلب السابع: القانون وعلم النفس
40 الفصل الثاني: تقسيمات القاعدة القانونية
43 المبحث الأول: القواعد الآمرة والقواعد المكملة
43 المطلب الأول: مفهوم القواعد الآمرة والقواعد المكملة
44 الفرع الأول: القاعدة الآمرة "الناهية"
44 الفرع الثاني: القاعدة المكملة "المفسرة"
45 المطلب الثاني: التمييز بين القواعد الآمرة والقواعد المكملة
49 المبحث الثاني: قواعد القانون العام وقواعد القانون الخاص
50 المطلب الأول: الفرق بين القانون العام والقانون الخاص
50 الفرع الأول: معايير التفرقة بين القانون العام والقانون الخاص
52 الفرع الثاني: نتائج التفرقة بين القانون العام والقانون الخاص
53 المطلب الثاني: فروع القانون العام والقانون الخاص
53 الفرع الأول: القانون العام
66 الفرع الثاني: القانون الخاص
76 الفصل الثالث: مصادر القانون
78 المبحث الأول: المصادر الرسمية الأصلية (التشريع)
78 المطلب الأول: تعريف التشريع، وبيان خصائصه، وبيان مزاياه وعيوبه
78 الفرع الأول: مفهوم التشريع وخصائصه
79 الفرع الثاني: مزايا وعيوب التشريع
81 المطلب الثاني: أنواع التشريع وطريق سنه
82 الفرع الأول: التشريع الأساسي "الدستور"
83 الفرع الثاني: التشريع العادي "القانون"
85 الفرع الثالث: التشريع الفرعي "الأنظمة"
86 المطلب الثالث: نفاذ التشريع
86 الفرع الأول: إصدار التشريع
86 الفرع الثاني: نشر التشريع
87 المطلب الرابع: تقنين التشريع "التدوين"
89 المبحث الثاني: المصادر الاحتياطية
89 المطلب الأول: أحكام الفقه الإسلامي
91 المطلب الثاني: مبادئ الشريعة الإسلامية
91 المطلب الثالث: العُرْفَ
92 الفرع الأول: مفهوم العرف وأركانه
94 الفرع الثاني: مزايا وعيوب العُرف
96 الفرع الثالث: العرف والعادة الاتفاقية
98 الفرع الرابع: وظيفة العرف
100 المطلب الرابع: قواعد العدالة
102 المبحث الثالث: المصادر التفسيرية
102 المطلب الأول: الفقه
104 المطلب الثاني: القضاء
106 الفصل الرابع: نطاق القانون
107 المبحث الأول: تطبيق القانون "سريان القانون"
107 المطلب الأول: تطبيق القانون من حيث الأشخاص "عدم الاعتذار بالجهل في القانون"
108 الفرع الأول: مضمون ومبرّرات مبدأ العلم والجهل بالقانون
109 الفرع الثاني: نطاق مبدأ عدم جواز الجهل بالقانون
110 الفرع الثالث: الاستثناء الوارد على هذا المبدأ
110 المطلب الثاني: تطبيق القانون من حيث المكان
111 الفرع الأول: مبدأ إقليمية القوانين
112 الفرع الثاني: مبدأ شخصية القوانين
112 الفرع الثالث: الاستثناءات الواردة على مبدأ إقليمية القوانين
113 المطلب الثالث: تطبيق القانون من حيث الزمن
118 المبحث الثاني: تفسير القانون
118 المطلب الأول: أنواع التفسير القانوني
119 الفرع الأول: التفسير التشريعي
119 الفرع الثاني: التفسير القضائي
120 الفرع الثالث: التفسير الفقهي
120 المطلب الثاني: طرق التفسير
120 الفرع الأول: حالة النص السليم
122 الفرع الثاني: حالة النص المعيب
124 المبحث الثالث: إلغاء القانون
124 المطلب الأول: السلطة التي تملك حقّ الإلغاء
125 المطلب الثاني: طريقتا الإلغاء
125 الفرع الأول: الإلغاء الصريح
126 الفرع الثاني: الإلغاء الضمني
الباب الثاني
نظرية الحق
135 الفصل الأول: أنواع الحقوق
137 المبحث الأول: الحقوق الدولية
138 المبحث الثاني: الحقوق المحلّية
138 المطلب الأول: الحقوق السياسيّة
140 المطلب الثاني: الحقوق المدنية
140 الفرع الأول: الحقوق المدنية العامة
142 الفرع الثاني: الحقوق المدنية الخاصة
156 الفصل الثاني: أشخاص الحق
157 المبحث الأول: الشخصية الطبيعية
157 المطلب الأول: نطاق الشخص الطبيعي
157 الفرع الأول: بداية الشخصية الطبيعية
158 الفرع الثاني: نهاية الشخص الطبيعي
161 المطلب الثاني: الخصائص القانونية للشخص الطبيعي
161 الفرع الأول: الاسم
162 الفرع الثاني: الأهلية
167 الفرع الثالث: الحالة
168 الفرع الرابع: الموطن
170 الفرع الخامس: الذمة المالية
171 المبحث الثاني: الشخص الاعتباري
172 المطلب الأول: مدّة الشخصية الاعتبارية
172 الفرع الأول: بداية الشخصية الاعتبارية
172 الفرع الثاني: نهاية الشخصية الاعتبارية
173 المطلب الثاني: مقومات وأنواع الشخص الاعتباري
174 الفرع الأول: مقومات الشخص الاعتباري
174 الفرع الثاني: أنواع الشخص الاعتباري
176 المطلب الثالث: خصائص الشخصية الاعتبارية
176 الفرع الأول: الاسم
177 الفرع الثاني: الأهلية
178 الفرع الثالث: الموطن
178 الفرع الرابع: الحالة
178 الفرع الخامس: الذمة المالية
178 الفرع السادس: حقّ التقاضي
180 الفصل الثالث: الأشياء والأموال
182 المبحث الأول: ماهية الأموال والأشياء
182 المطلب الأول: تعريف الأموال والأشياء وخصائصهما
183 المطلب الثاني: أنواع الأشياء والأموال
185 المبحث الثاني: تقسيمات الأشياء والأموال
185 المطلب الأول: تقسيمات الأشياء
185 الفرع الأول: المنقولات والعقارات
187 الفرع الثاني: الأشياء القابلة للاستهلاك والأشياء غير القابلة للاستهلاك
188 الفرع الثالث: الأشياء المثلية والأشياء القيمية
189 المطلب الثاني: تقسيم الأموال
189 الفرع الأول: الأموال العامة
190 الفرع الثاني: الأموال الخاصة
191 الفصل الرابع: حماية الحق
192 المبحث الأول: وسائل حماية الحق
194 المبحث الثاني: إثبات الحق
194 المطلب الأول: محل الإثبات
195 المطلب الثاني: عبء الإثبات
195 المطلب الثالث: طرق الإثبات
196 الفرع الأول: الأدلة الكتابية
197 الفرع الثاني: شهادة الشهود
197 الفرع الثالث: القرائن
198 الفرع الرابع: الإقرار
199 الفرع الخامس: اليمين
200 الفرع السادس: المعاينة والخبرة
201 المبحث الثالث: التعسف في استعمال الحق
203 المراجع

الكتب ذات العلاقة

القانون     المدني مبادئ علم القانون نظرية القانون - نظرية الحق
 
اضافة الكتاب الى سلة المشتريات
  الكمية:
حذف الكتاب:
   
   
 
 
انهاء التسوق
استمر بالتسوق
9789957169862 :ISBN
مبادئ علم القانون نظرية القانون - نظرية الحق :الكتاب
المحامي د.مهند وليد الحداد :المولف
0.800 :الوزن
17×24 :الحجم
ابيض :الورق
216 :الصفحات
2026 :السنة
مجلد :النوع
$17.5 :السعر
 
:المقدمة

أخي القارئ ... أختي القارئة... يطيب لنا أن نضع بين أيدّكم هذا المؤلّف الذي يحمل في طياته نظرية القانون، ونظرية الحق، باعتبارهما قوام مبادئ القانون. وقد حرصنا في هذا المؤلّف الأخذ بعين الاعتبار ما تفرضه طبيعة بعض الموضوعات التي تستوجب التفصيل والإسهاب أحياناً والاقتضاب والإيجاز أحياناً أخرى، ذلك بقدر ما يتفق الإسهاب والاقتضاب مع الهدف من وضع هذا المؤلف. أولاً: الدولة والقانون ثمة صلة وثقة بين نظرية الدولة ونظرية القانون، باعتبار من جُل وظائف الدولة حفظ الأمن والنظام واستقرار مصالح الأفراد داخل المجتمع، وبطبيعة الحال هذه هي الوظائف الأساسية التي يرمي إليها القانون. ومن الحقائق المسلم بها والتي لا تقبل الجدل، أنّ الإنسان بطبيعته كائن اجتماعي لا يعيش إلا في بيئة تضم جماعة هو أحد عناصرها، ولا تستقيم حياته اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً إلا ضمن هذه البيئة المكونة للمجتمع الإنساني. ومن المؤكد أن القانون يعكس حضارة المجتمعات ضمن بيئة كل مجتمع على حدة، وهو بذلك يتأثر باختلاف البيئة من حيث الزمان والمكان. فالقانون الذي ساد في ظل المجتمعات البدائية يختلف عنه في المجتمعات الحديثة المتقدمة. وبناءً عليه، يتضح أن طبيعة الإنسان ذاته تقتضي منه وجود قانون ينظم حياته بالإضافة إلى وجود من يقوم بتنفيذ هذا القانون بصورة دورية ودائمة " الدولة". وبالتالي ما وجود القانون إلا لتنظيم الروابط والعلاقات في الدولة، فالإنسان عاش وسيعيش مع أناس آخرين في مجتمع تنظمه قواعد قانونية تحّدد للأفراد قسطاً معيناً من الحقوق وقدراً معيناً من الواجبات، وتخضعهم لسلطة عليا. ولا شك أن نظرية الدولة والقانون أصبحت منذ زمن أهم ما يستهوي الباحثين في شتى العلوم، لكون العلاقة التي تربط بين الدولة والقانون هي علاقة التابع والمتبوع، فلا يمكن للعقل البشري اليوم أن يتصور تطبيق القانون على أرض الواقع في ظل غياب الدولة، كما أنه لا يستقيم وجود الدولة إلا بوجود قانون ينظم التجمعات البشرية فيها. وهذا يجعل من الدولة والقانون جسدين بروح واحدة يهدفان إلى تقرير الحقوق وضمان حمايتها. ثانياً: القانون والحقّ سبق وقلنا بأن القانون يقوم بتنظيم سلوك الأفراد وعلاقاتهم داخل المجتمع عن طريق التوفيق بين المصالح المتعارضة. ذلك بإقرار ما يعتبر مصلحة مشروعة للأفراد مع بيان ما لصاحب الحق من مزايا وما يترتب عليه من واجبات، فالقانون عندما يضع قواعده يهدف من ورائها إقرار حقوق وامتيازات لمن تتوافر فيه الشروط المطلوبة، ولو استعرضنا مضمون كل قاعدة قانونية لوجدنا أنها تقرّر حقاً وتفرض واجباً. وعليه، فإنّ اصطلاح الحق يستعمل للدلالة على ما يتمتع به الشخص من سلطات تقرّرت لهُ بناءً على قاعدة القانون. أي أن الحق وليد القاعدة القانونية ذلك كون تطبيق القاعدة القانونية تفضي إلى تقرير الحقوق والواجبات على الأشخاص في المجتمع، فلا يوجد حق أو واجب إلا بموجب قاعدة قانونية. هذا وتبدو لنا الصلة واضحة بين القانون والحق، فالحقوق لا توجد ولا تنال الاحترام إلا إذا أقرها القانون. وإن كان القانون هو من ينظم الروابط بين أفراد المجتمع فيما بينهم وبين الدولة، فهو يسعى بذلك التنظيم إلى التوفيق بين الحقوق والواجبات. وعلى أثر ما تقدم سيتم بعون الله تعالى تقسيم هذا الكتاب إلى قسمين بحيث سنتناول في الباب الأول: دراسة نظرية القانون، وفي الباب الثاني: نتناول نظرية الحقّ.

 
:الفهرس
 
:الكتب ذات العلاقة