شرح قانون البينات

ISBN 9789923151402
الوزن 1.000
الحجم 17x24
الورق ابيض
الصفحات 288
السنة 2026
النوع مجلد

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، الذي بنعمته تتم الصالحات، وبفضله تتنزل الخيرات والبركات، وبتوفيقه وفضله تتحقق المقاصد والغايات، وبشكره تدوم النعم، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى كافة الأنبياء والمرسلين. أما بعد ،،، فقد آثرت بعد أعوام طوال مرّت على تدريسي لمساق قانون البينات في كلية القانون في جامعة اليرموك أن أجمع محاضراتي التي كنت أكتبها وأقدمها للطلبة في كتاب يجمع النصوص القانونية والاجتهادات القضائية ذات الصلة بموضوعات الإثبات. مع العلم أن نواة هذا الكتاب بدأت عند تأليفي لكتاب شرح أحكام الإثبات في المعاملات المدنية والتجارية في القانون الإماراتي عام 2012، حيث سيلاحظ القارئ الكريم استعانة بنصوص القانون الإماراتي وبأحكام المحاكم العليا الإماراتية في مواقع متناثرة حيثما كان مناسباً. وقد آن الأوان أن يخرج الكتاب متضمناً شرحاً لمسائل الإثبات في التشريع الأردني. ولا يخفى على أحد أن الحماية القانونية لا تسبغ على أي حق إلا إذا قام الدليل عليه، ذلك إن الدليل هو الطريقة التي تُمكّن القاضي من تكوين قناعته للحكم في النزاع المعروض عليه. فلا يشفع لصاحب الحق صراخ ألم أو هول مفاجأة من إنكار المدين لحقه. وهذا ما يفسر عظم اعتناء كافة التشريعات بدراسة نظرية الإثبات، فهي النظرية الوحيدة التي تطبق في المحاكم على كافة القضايا التي ترفع أمامها؛ فطلبات أطراف النزاع وادعاءاتهم لا بد لها من الإثبات. ولم يتخلف المشرع الأردني بدوره عن هذا النهج، لا بل أبعد من ذلك، نلحظ أنه ـ خلافاً لسياسته التشريعية ـ ضمَّن قانون البينات جانباً عَقديًّا، حرصاً منه على إعطاء كل ذي حق حقه، وذلك من خلال تقنين كافة وسائل الإثبات التي يمكن الارتكان إليها، وما اليمن بأنواعها إلا خير شاهد على ذلك. ويكمن الهدف الرئيس من هذا المؤلف في تقديم شرح وافٍ لأحكام الإثبات في المواد المدنية والتجارية دون تفصيل ممل أو إيجاز مخل، مستنيرا بكتابات ومؤلفات الأساتذة الأفاضل الذين سبقوني في هذا المجال. وتحقيقاً لهذه الغاية فقد أتينا على معالجة القواعد العامة في الإثبات والمسائل المتعلقة بوسائل الإثبات من خلال النظر في جميع التشريعات الأردنية ذات الصلة، وذلك وفق نهج يقوم على تقديم المعلومات والأفكار بطريق واضح سهل مفيد، وعلى نحو يحقق الفائدة المثلى للقارئ. وفي إطار شرح أحكام الإثبات، فقد جعلنا من قانون البينات وتعديلاته المرتكز الأساس في هذا المقام، دون أن يفوتنا الاستعانة بالتشريعات الأخرى ذات الصلة، كالقانون المدني وقانون أصول المحاكمات المدنية. مع الاعتناء بإيراد أحدث الأحكام القضائية الصادرة عن محكمة التمييز الموقرة، لربط الواقع النظري بالواقع العلمي، وهذا أمر حقيق بالاهتمام؛ فالسبيل الأمثل لفهم النص القانوني يكون من خلال النظر في التطبيق القضائي له، لا سيما أن مسائل الإثبات تعد من أكثر المسائل القانونية صلة بالواقع القضائي، فهي تمثل عصب الدعوى القضائية، فمن يدعي حقاً ثم يعجز عن إثباته فليس بصاحب حق في نظر القضاء. وقد عرضنا لمسائل هذا المؤلف من خلال فصل تمهيدي يُعنى بالتعريف بمبادئ الإثبات، ثم أفردنا لكل وسيلة من وسائل الإثبات ـ التي أتى عليها قانون البينات ـ فصلاً مستقلاً بذاته. راجياً من الله عز وجل أن أكون قد وفقت في تقديم ما هو مفيد لطلبتي الأعزاء وزملائي الكرام في مجال القانون. والله من وراء القصد، وهو نعم المولى ونعم النصير، والحمد لله رب العالمين.

الصفحةالموضوع
7 المقدمة
الفصل التمهيدي
النظرية العامة للإثبات
12 المبحث الأول: تعريف الإثبات وأهميته
15 المبحث الثاني: مذاهب الإثبات
19 المبحث الثالث: خصائص قواعد الإثبات
23 المبحث الرابع: مبادئ الإثبات
23 المطلب الأول: مبدأ حياد القاضي
27 المطلب الثاني: الحق في الإثبات
27 الفرع الأول: مضمون الحق في الإثبات
30 الفرع الثاني: قيود الحق في الإثبات
35 المطلب الثالث: محل الإثبات
35 الفرع الأول: التعريف بمحل الإثبات
38 الفرع الثاني: شروط الواقعة القانونية محل الإثبات
41 المطلب الرابع: عبء الإثبات
الفصل الأول
الأدلة الكتابية
54 المبحث الأول: السندات الرسمية
54 المطلب الأول: شروط اكتساب السند للصفة الرسمية
57 المطلب الثاني: حجية السندات الرسمية في الإثبات
58 الفرع الأول: حجية السند الرسمي فيما بين الطرفين
61 الفرع الثاني: حجية السندات الرسمية بالنسبة للغير
62 الفرع الثالث: حجية صور السندات الرسمية
66 المبحث الثاني: السندات العادية
66 المطلب الأول: السندات العادية المعدّة للإثبات
66 الفرع الأول: شروط السند العادي
71 الفرع الثاني: حجية السند العادي في الإثبات
83 المطلب الثاني: السندات العادية غير المعدة للإثبات
83 الفرع الأول: الأوراق الموقع عليها "الرسائل والبرقيات"
89 الفرع الثاني: الأوراق غير الموقع عليها
95 المبحث الثالث: طرق إسقاط حجية الأدلة الكتابية
95 المطلب الأول: إنكار التوقيع وتحقيق الخطوط
101 المطلب الثاني: الطعن بالتزوير
101 الفرع الأول: الطعن بالتزوير يرد على الأسناد الرسمية والعادية
103 الفرع الثاني: دعوى التزوير الأصلية ودعوى التزوير الفرعية
الفصل الثاني
شهادة الشهود
113 المبحث الأول: أحكام عامة في الشهادة
113 المطلب الأول: خصائص الشهادة
114 المطلب الثاني: أنواع الشهادة
116 المطلب الثالث: شروط قبول الإثبات بالشهادة
123 المبحث الثاني: الحالات التي لا يجوز إثباتها بشهادة الشهود
132 المبحث الثالث: الحالات التي يجوز فيها الإثبات بشهادة الشهود
132 المطلب الأول: الحالات التي يجوز فيها الإثبات بشهادة الشهود بحسب الأصل
135 المطلب الثاني: الحالات التي يجوز فيها الإثبات بشهادة الشهود استثناءً
136 الفرع الأول: وجود مبدأ ثبوت بالكتابة
141 الفرع الثاني: وجود مانع مادي أو أدبي يحول دون الحصول على دليل كتابي
144 الفرع الثالث: فقدان الدائن سنده الكتابي بسبب أجنبي لا يد له فيه
145 الفرع الرابع: الطعن في الدليل الكتابي بأنه يتضمن ما يحظره القانون والتهرب من أحكامه أو ما هو مخالف للنظام العام أو الآداب العامة
146 الفرع الخامس: بيان الظروف التي أحاطت بتنظيم السند أو العلاقة بين سند وآخر أو الادعاء بأن السند أخذ بالغش أو الاحتيال أو الإكراه
150 المبحث الرابع: إجراءات الشهادة
الفصل الثالث
الإقرار واستجواب الخصوم
164 المبحث الأول: خصائص الإقرار
167 المبحث الثاني: شروط الإقرار
167 المطلب الأول: الشروط الواجب توفرها في طرفي الإقرار
168 المطلب الثاني: الشروط الواجب توفرها في محل الإقرار
169 المطلب الثالث: شروط الإقرار بحد ذاته
171 المبحث الثالث: أنواع الإقرار
171 المطلب الأول: الإقرار القضائي
174 المطلب الثاني: الإقرار غير القضائي
178 المبحث الرابع: حجية الإقرار
178 المطلب الأول: حجية الإقرار القضائي
178 الفرع الأول: حجية الإقرار القضائي من حيث الموضوع
180 الفرع الثاني: حجية الإقرار من حيث الأشخاص
180 الفرع الثالث: عدم جواز الرجوع عن الإقرار القضائي
181 الفرع الرابع: توجيه يمين عدم كذب الإقرار
184 المطلب الثاني: حجية الإقرار غير القضائي
186 المبحث الخامس: قاعدة عدم جواز تجزئة الإقرار
189 المبحث السادس: استجواب الخصوم
190 المطلب الأول: من يُوجِّه الاستجواب
191 المطلب الثاني: لِمَن يُوجَّه الاستجواب
192 المطلب الثالث: نتائج الاستجواب
الفصل الرابع
القرائن وحجية الأمر المقضي
198 المبحث الأول: أنواع القرائن
198 المطلب الأول: القرائن القانونية
198 الفرع الأول: تعريف القرائن القانونية وحكمة النص عليها
201 الفرع الثاني: حجية القرائن القانونية في الإثبات (أنواع القرائن القانونية)
205 المطلب الثاني: القرائن القضائية
205 الفرع الأول: تعريف القرائن القضائية
207 الفرع الثاني: عناصر القرائن القضائية
210 المبحث الثاني: حجية الأمر المقضي (حجية القضية المقضية)
210 المطلب الأول: مفهوم حجية الأمر المقضي وخصائصها
216 المطلب الثاني: شروط الدفع بحجية الأمر المقضي وأثرها
221 المطلب الثالث: تأثير الحكم الجزائي في الدعوى المدنية
الفصل الخامس
اليمين
230 المبحث الأول: اليمين الحاسمة
230 المطلب الأول: مفهوم اليمين الحاسمة
234 المطلب الثاني: شروط توجيه اليمين الحاسمة
234 الفرع الأول: شروط توجيه اليمين الحاسمة من حيث موضوعها
239 الفرع الثاني: شروط توجيه اليمين الحاسمة من حيث الأشخاص
242 المطلب الثالث: صيغة اليمين
243 المطلب الرابع: آثار توجيه اليمين
243 الفرع الأول: آثار توجيه اليمين بالنسبة إلى من يوجهها
245 الفرع الثاني: آثار توجيه اليمين بالنسبة إلى من وجهت إليه
249 المبحث الثاني: اليمين المتممة
249 المطلب الأول: مفهوم اليمين المتممة
250 المطلب الثاني: شروط توجيه اليمين المتممة
252 المطلب الثالث: آثار اليمين المتممة
252 المطلب الرابع: يمين التقويم
255 المبحث الثالث: أيمان خاصة (يمين الاستظهار ويمين الاستحقاق ويمين رد المبيع لعيب فيه ويمين الشفعة)
255 المطلب الأول: خصائص الأيمان الخاصة
257 المطلب الثاني: صور الأيمان الخاصة
الفصل السادس
المعاينة والخبرة
264 المبحث الأول: المعاينة ودعوى إثبات الحالة
264 المطلب الأول: المعاينة وسلطة المحكمة
266 المطلب الثاني: المعاينة في الأمور المستعجلة "دعوى إثبات الحالة"
267 المبحث الثاني: الخبرة
267 المطلب الأول: نطاق الاستعانة بالخبير
269 المطلب الثاني: سلطة المحكمة التقديرية في ندب الخبير
271 المطلب الثالث: إعفاء الخبير ورده
273 المطلب الرابع: إجراءات الخبرة
274 المطلب الخامس: حجية تقرير الخبير
279 المراجع

الكتب ذات العلاقة

كتب المؤلف

القانون     المدني شرح قانون البينات
 
اضافة الكتاب الى سلة المشتريات
  الكمية:
حذف الكتاب:
   
   
 
 
انهاء التسوق
استمر بالتسوق
9789923151402 :ISBN
شرح قانون البينات :الكتاب
أ. د يوسف محمد عبيدات :المولف
1.000 :الوزن
17x24 :الحجم
ابيض :الورق
288 :الصفحات
2026 :السنة
مجلد :النوع
$20 :السعر
 
:المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، الذي بنعمته تتم الصالحات، وبفضله تتنزل الخيرات والبركات، وبتوفيقه وفضله تتحقق المقاصد والغايات، وبشكره تدوم النعم، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى كافة الأنبياء والمرسلين. أما بعد ،،، فقد آثرت بعد أعوام طوال مرّت على تدريسي لمساق قانون البينات في كلية القانون في جامعة اليرموك أن أجمع محاضراتي التي كنت أكتبها وأقدمها للطلبة في كتاب يجمع النصوص القانونية والاجتهادات القضائية ذات الصلة بموضوعات الإثبات. مع العلم أن نواة هذا الكتاب بدأت عند تأليفي لكتاب شرح أحكام الإثبات في المعاملات المدنية والتجارية في القانون الإماراتي عام 2012، حيث سيلاحظ القارئ الكريم استعانة بنصوص القانون الإماراتي وبأحكام المحاكم العليا الإماراتية في مواقع متناثرة حيثما كان مناسباً. وقد آن الأوان أن يخرج الكتاب متضمناً شرحاً لمسائل الإثبات في التشريع الأردني. ولا يخفى على أحد أن الحماية القانونية لا تسبغ على أي حق إلا إذا قام الدليل عليه، ذلك إن الدليل هو الطريقة التي تُمكّن القاضي من تكوين قناعته للحكم في النزاع المعروض عليه. فلا يشفع لصاحب الحق صراخ ألم أو هول مفاجأة من إنكار المدين لحقه. وهذا ما يفسر عظم اعتناء كافة التشريعات بدراسة نظرية الإثبات، فهي النظرية الوحيدة التي تطبق في المحاكم على كافة القضايا التي ترفع أمامها؛ فطلبات أطراف النزاع وادعاءاتهم لا بد لها من الإثبات. ولم يتخلف المشرع الأردني بدوره عن هذا النهج، لا بل أبعد من ذلك، نلحظ أنه ـ خلافاً لسياسته التشريعية ـ ضمَّن قانون البينات جانباً عَقديًّا، حرصاً منه على إعطاء كل ذي حق حقه، وذلك من خلال تقنين كافة وسائل الإثبات التي يمكن الارتكان إليها، وما اليمن بأنواعها إلا خير شاهد على ذلك. ويكمن الهدف الرئيس من هذا المؤلف في تقديم شرح وافٍ لأحكام الإثبات في المواد المدنية والتجارية دون تفصيل ممل أو إيجاز مخل، مستنيرا بكتابات ومؤلفات الأساتذة الأفاضل الذين سبقوني في هذا المجال. وتحقيقاً لهذه الغاية فقد أتينا على معالجة القواعد العامة في الإثبات والمسائل المتعلقة بوسائل الإثبات من خلال النظر في جميع التشريعات الأردنية ذات الصلة، وذلك وفق نهج يقوم على تقديم المعلومات والأفكار بطريق واضح سهل مفيد، وعلى نحو يحقق الفائدة المثلى للقارئ. وفي إطار شرح أحكام الإثبات، فقد جعلنا من قانون البينات وتعديلاته المرتكز الأساس في هذا المقام، دون أن يفوتنا الاستعانة بالتشريعات الأخرى ذات الصلة، كالقانون المدني وقانون أصول المحاكمات المدنية. مع الاعتناء بإيراد أحدث الأحكام القضائية الصادرة عن محكمة التمييز الموقرة، لربط الواقع النظري بالواقع العلمي، وهذا أمر حقيق بالاهتمام؛ فالسبيل الأمثل لفهم النص القانوني يكون من خلال النظر في التطبيق القضائي له، لا سيما أن مسائل الإثبات تعد من أكثر المسائل القانونية صلة بالواقع القضائي، فهي تمثل عصب الدعوى القضائية، فمن يدعي حقاً ثم يعجز عن إثباته فليس بصاحب حق في نظر القضاء. وقد عرضنا لمسائل هذا المؤلف من خلال فصل تمهيدي يُعنى بالتعريف بمبادئ الإثبات، ثم أفردنا لكل وسيلة من وسائل الإثبات ـ التي أتى عليها قانون البينات ـ فصلاً مستقلاً بذاته. راجياً من الله عز وجل أن أكون قد وفقت في تقديم ما هو مفيد لطلبتي الأعزاء وزملائي الكرام في مجال القانون. والله من وراء القصد، وهو نعم المولى ونعم النصير، والحمد لله رب العالمين.

 
:الفهرس
 
:الكتب ذات العلاقة
 
:كتب المؤلف